الجيش الأميركي: استهدفنا الدفاعات الجوية والصواريخ والمسيرات الإيرانية
المرور: ترك مسافة آمنة يقلل مخاطر الحوادث على الطرق
الجيش الأردني: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي قادمة من إيران
موجة حارة تلامس 50 درجة مئوية على الشرقية
ترامب: وفاة ليندسي غراهام طبيعية ولا علاقة لها بنظريات المؤامرة
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية ورياح على 4 مناطق
سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
تذمَّر أهالي قرية الدغارير وحاكمة الدغارير، التابعة لمحافظة صامطة، ومرتادو الطريق السريع بين أحد المسارحة – صامطة من تقاطع الخوبة قديماً، من وجود رصيف مفاجئ، وأيضاً وجود تقاطع قرية الدغارير الذي راح ضحيته عشرات الأنفس البريئة دهساً.
وتحدث خالد دغريري لـ”المواطن” قائلاً: “عند مرورك بالطريق الدولي وخاصة بعد خروجك من نقطة التفتيش” أمن الطرق” فإنه يقابلك تقاطع قرية “الدغارير” والذي تعرَّض فيه أشخاص صغار في السن وكبار لعملية الدهس أو الاصطدام وذلك بسبب كثرة المارة مشياً، وأيضاً عدم وجود مطبات تُخفف السرعة في هذا الطريق، ونتمنى وضع جسر للمشاة تفادياً لوقوع أي مكروه في الأيام المقبلة.
وأضاف محمد دغريري: “إننا نعاني من وجود رصيف في مثلث الخوبة “قديماً” حيث يتفاجأ السائق أثناء القيادة بوجود رصيف في نصف الشارع وخاصة المتجه إلى محافظة صامطة وعدم وجود أي لوحة إرشادية أو علامة تشير إليه وخاصة في الليل.
وتابع: “في إحدى الليالي وأثناء توجهي إلى مدينة صامطة تفاجأت بوجود هذا الرصيف والذي يُضيق الشارع العام ولا يوجد أي لوحة إرشادية أو عاكس ليلي يبين بداية الرصيف؛ ما أدى إلى اصطدامي به وانقلاب سيارتي عدة مرات، وأيضاً وقعت فيه عدة حوادث راح ضحيتها أناس أبرياء”.
فيما تساءل إبراهيم دغريري: أين الجهات المعنية في السنوات الماضية من هذا الطريق؟ وأين اللوحات الإرشادية لهذا الرصيف القاتل؟ ونتمنى وضع مطبات صناعية في تقاطع مدخل قرية “الدغارير” وطالبنا في وقت سابق ولكن إلى الآن لم نجد أي اهتمام لطلباتنا، وتساءل إلى متى سوف تستمر هذه المعاناة؟!

عثمان
اتحدى اذا احد بيتجاوب مع الشكوى نايمين في العسل اسألوني لاحسيب ولارقيب حسبي الله
عثمان
ترى الخبر بالنسبه لهم اعلان ترويجي
وعلى بالهم بياخذون مقايل