المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
جامعة طيبة تعلن مواعيد الحذف والإضافة للطلاب والطالبات
جامعة الملك عبدالعزيز تُسجِّل إنجازًا طبيًا بإجراء عملية زراعة كلية لطفلة
بالتفصيل.. خطوات إصدار تصاريح السفر لأفراد الأسرة
السودان.. الحكومة تعود رسميًا إلى الخرطوم
“المياه الوطنية” تنتهي من تنفيذ مشاريع تطويرية واسعة في محافظات المدينة المنورة
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية
عمرها 60 ألف عام.. اكتشاف أقدم سهام لصيد الحيوانات
ضبط مواطن أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
شدد ملتقى السكري في جدة، على ضرورة دحض الشائعات بوجود علاجات شافية لمرض السكر في بعض الدول، مؤكدًا أنَّه لا بد لكل مريض أخذ المعلومات الطبية من طبيبه وليس من مواقع التواصل الاجتماعي.
جاء ذلك خلال اختتام، المؤتمر الرابع بالشرق الأوسط لداء السكري أعماله في فندق بارك حياة جدة مساء الخميس، برعاية كريمة من محافظ محافظة جدة صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز، وبحضور أكثر من ١٥٠٠ ممارس طبي في مجال السكري حيث قدم 11 متحدثا دوليا و20 متحدثا محليا ٥٠ محاضره و ٣٠ورقة علمية في مجال مرض السكري.
وأوصى المؤتمر بالتركيز على زيادة الوعي الصحي للمجتمع لتجنب الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بمرض السكري، وأيضا الالتزام بالعلاج والتحكم في معدل السكري.
كما أوصى بزيادة عدد المثقفين الصحيين في مجال السكري، وحث الجامعات على تدريب أكبر عدد من المثقفين في مجال السكري ،وكذلك حث الأطباء الذين يشرفون على متابعة السكري في متابعة كل جديد في علاج السكر ولابد من حضور مثل هذه المؤتمرات، وأيضا الالتزام بخطة العلاج، ومتابعة المريض بشكل دوري، وعمل الفحوصات التي تساعد على تشخيص المضاعفات مبكرا وهذا يساعد في علاجه، لافتًا إلى أنَّ الأبحاث أوضحت أن معظم مرضى السكري يعانون من مرض القلب لذا يجب علاج أي مرض مصاحب للسكري يؤثر على القلب مثل ارتفاع الضغط والكولسترول.
وجدد المؤتمر، التوصية باستخدام العلاجات الجديدة التي تساعد على الإقلال من الاصابة بقصور شريان القلب التاجي حيث أوضحت الدراسات أن بعض العلاجات تفيد أمراض القلب وخاصة لمن لديه مشاكل في القلب .
وركز المؤتمر على دعوة الأطباء والباحثين على إجراء الأبحاث العلمية التي ينعكس أثرها في علاج المصابين بالسكري والجمعية تدعم ذلك.
تجدر الإشارة إلة أن هذا العام شاركت أساتذة من الجامعات السعودية ومن كافة القطاعات الصحية وأساتذة من جمهورية مصر العربيه ومن المملكة المغربية ومن أوروبا والولايات المتحدة.

