إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
كشفت السلطات الأميركية، عن تفاصيل غريبة لواقعة سقوط إحدى الطائرات الهليكوبتر، أمس الأحد، في نهر إيست ريفر بمدينة نيويورك، لتبدأ الأوساط الاجتماعية في جميع أنحاء البلاد في استهجان الواقعة بشكل رئيسي.
ووفقا لما جاء شبكة CNN الأميركية، فإن السلطات بالولايات المتحدة أكدت أن الطيار الذي كان يقود الهليكوبتر، هو الناجي الوحيد من الحادثة، وذلك بعد أن استطاع القفز بمفرده من الطائرة، وهو الأمر الذي أثار حالة من الاستهجان في الأوساط الاجتماعية بالولايات المتحدة الأميركية، لا سيما في ظل القواعد والأعراف المتبعة في مثل هذه الحوادث، والتي في الغالب ما يكون آخر الناجين منها هو الطاقم المشغل للمركبة.
ونُقل ثلاثة من ركاب الطائرة إلى المستشفى بعد أن تأثروا بجراحهم التي نتجت بشكل رئيسي عن سقوط الطائرة، غير أن الإدارة الخاصة بالإطفاء في نيويورك أكدت موتهم جميعًا مع الساعات الأولى من صباح اليوم.
وأشارت السلطات إلى أن هناك راكبًا آخر استطاع تحرير نفسه من القيود والخروج من الطائرة التي سقطت في النهر، وتم إنقاذه بعد وقت قصير من سقوط الطائرة الهليكوبتر، وذلك في الوقت الذي أكدت خلاله العديد من التقارير أن سقوطها كان نتيجة خلل في المحرك المشغل لها.
وتنتمي الطائرة إلى شركة ليبرتي هليكوبترز، والتي تصف نفسها على مواقع الإنترنت بأنها أكبر وأكثر الشركات المتخصصة في الطائرات المروحية خبرة وقدرة على تقديم الخدمات بمستوى جيد، حيث تمتلك أسطولاً مكونًا من 10 مروحيات إيرباص، ويعد هذا الحادث هو الثالث من نوعه خلال 11 عامًا للشركة الشهيرة.
وسبق أن تعرضت بعض المروحيات التي تنتمي لأسطول الشركة الأميركية، لعدد من الحوادث في عامي 2007 و2009، وهي وقائع مشابهة لتلك التي يناقشها المجتمع الأميركي في الوقت الحالي.