الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
انتشر هاشتاق #ازالة_التلوث_البصري على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، لمواجهة كل أشكال التلوث البصري في منطقة الرياض ومنها إلى كل المملكة.
وتفاعل مغردو “تويتر” مع الهاشتاق مطالبين أمانة الرياض بإزالة كل أشكال التلوث البصري في المنطقة، بما يشمل الكتابة على الجدران.
وشارك الصحفي خالد المقيطيب عبر الوسم قائلاً: “إزالة التلوث البصري بداية للتصحيح وعلاج مطلوب حتى يكون الوطن أكثر جمالاً”.

وطالب مغردون بضرورة تطبيق العقوبات على كل من يساهم في أي شكل من أشكال التلوث البصري، سواء بإلقاء القمامة في الشوارع أو بالكتابة على الجدران.
وتساءل أحد المغردين حول الفن الجرافيتي قائلاً: “هل يُعد من الملوثات البصرية؟” ليجيبه آخرون بضرورة تقنين هذا الأمر وعدم تركه دون تقييد.
وحول الضرر النفسي الكامن الذي تخلفه الملوثات البصرية كشفت دراسات علمية أن التلوث البصري يؤدي إلى مشكلات نفسية وجسدية، تبدأ من القلق، والتوتر، والضغط النفسي، لتمتد إلى جسد الإنسان وتصيبه بأمراض القلب والقولون والسكري.
ويعرف التلوث البصري بأنه كل تشوه يؤذي نظر الإنسان ويسبب له الانزعاج وعدم الراحة، والقلق النفسي على المدى الطويل، بحيث يفقد الحس الجمالي من حوله، وذلك باستبدال المناظر الجميلة بأخرى متضاربة ومتنافرة، وبمعنى أسهل إنه عبث الإنسان بالذوق العام، وخدشه عمداً أو من دون قصد، وتحويل محيطه إلى مكان يعج بالعناصر السلبية، والتي تؤدي إلى اختفاء الصورة الجمالية من كل شيء، وإصابته بأمراض نفسية وجسدية تؤثر في حياته اليومية.

جدير بالذكر أن أمين منطقة الرياض المهندس طارق عبد العزيز الفارس، دشّن حملة إزالة التلوث البصري بنطاق بلديات منطقة الرياض، بمقر أمانة منطقة الرياض والتي ستستمر لحين الانتهاء من تحقيق أهداف الحملة، حيث تعنى الحملة بتحسين المشهد الحضري في المدن السعودية.