ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
شددت مجلة “فورين بوليسي” الأميركية على أن المملكة تستطيع الفوز في حرب الأفكار حول الإسلام، لافتةً إلى أن تبني ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للإسلام المعتدل يستحق دعم إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وأكد تقرير كتبه جون هانا، مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس الأميركي الأسبق ديك تشيني، أنه عندما يستقبل ترامب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض في وقت لاحق هذا الشهر ستكون هناك الكثير من القضايا الملحة لمناقشتها من أجندة الأمير الطموحة للتحديث والجهود المشتركة لمواجهة العدوان الإيراني، ولكن ينبغي أن يكون في مقدمة أولويات الرئيس تأمين التزام ولي العهد بقيادة الحرب الأيديولوجية ضد أفكار التطرف العنيف.
وتحدث هانا عن حديث ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عن الإسلام المعتدل، وأوضح أن ولي العهد هاجم أيديولوجية المتطرفين، واعترف بأن المشكلة انتشرت حول العالم، وتعهد بأن الوقت قد حان للتخلص منها.
وأوضح الكاتب أن “لو كان صناع القرار الأميركيين تعلموا درسًا منذ 11 سبتمبر، فهو أن المسلمين الآخرين سيستطيعون في نهاية الأمر اقتلاع الأيديولوجية المتشددة والآن يوجد لدى المملكة أكثر الدول الإسلامية نفوذًا في العالم، قائد يقول: إنه يهدف إلى فعل هذا وربما كانت هذه لحظة تاريخية يجب أن ينتهزها الرئيس الأميركي”.