الجيش الأميركي: استهدفنا الدفاعات الجوية والصواريخ والمسيرات الإيرانية
المرور: ترك مسافة آمنة يقلل مخاطر الحوادث على الطرق
الجيش الأردني: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي قادمة من إيران
موجة حارة تلامس 50 درجة مئوية على الشرقية
ترامب: وفاة ليندسي غراهام طبيعية ولا علاقة لها بنظريات المؤامرة
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية ورياح على 4 مناطق
سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
رد الكاتب البريطاني المخضرم جون برادلي، على بعض المنتتقدين لزيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لبلاده في الوقت الحالي، وأكد أن على هؤلاء الأشخاص أن يستمعوا لأحاديثه في العديد من اللقاءات، والتي كان آخرها مع صحيفة التليغراف قبل ساعات من توجهه إلى بريطانيا، والتي شهدت تأكيدات واضحة على استمرار المملكة في دعم جهود مكافحة الإرهاب، إضافة إلى استعدادها لتوسيع نطاق التعاون الاستخباراتي مع لندن.
وقال خلال مقاله في صحيفة ذا سبيكتاتو البريطانية، إن وعود ولي العهد بإعادة صورة معتدلة للإسلام، باعتباره مسؤولاً عن البلد الذي أُنزل فيه القرآن ، يكون بمثابة رسالة وافية للرد على المتشائمين، والذين يجادلون بلا منطق أو سند حقيقي في انتقادهم للزيارة، مشيرًا إلى أن آثار توجه ولي العهد باتت ملموسة وواضحة في الآونة الأخيرة في مجالات مكافحة الإرهاب.
وأشار إلى أن هناك تعاونًا واضحًا بين أجهزة الاستخبارات السعودية والبريطانية في مجال مكافحة مصادر تمويل التنظيمات والعناصر الإرهالبية، وهو الأمر الذي يحدث بالتوازي مع الدور الواضح للمملكة في محاربة التنظيمات الإرهابية على أرض الواقع، لافتًا إلى أن محمد بن سلمان قدم فعليًا ما يؤهله لأن يحظى بثقة العالم، فهو لم يكتف بالوعود في محاربة الإرهاب أو السيطرة على منابع تمويله في الشرق الأوسط.
واستشهد الكاتب المخضرم بسياسات ولي العهد والتي تتسم بالحداثة مع عدم إغفال الطابع الديني والعقائدي للإسلام، وقال “إننا نتخيل مدى الذعر الذي يصيبنا إذا ما وقف أحد المسلمين لدعوتنا إلى شريعتهم، إلا أننا لا نتخيل نفس الذعر عندما نقوم بنفس الفعلة في الشرق الأوسط بفرض الليبرالية بشكل قوي ودون فهم لمجريات الأمور هناك”.
وأشار إلى أن السياسات الأفضل للشرق الأوسط هي تلك التي تتسم بالحدث ولا تغفل الطابع الديني والعقائدي المسيطر على بلدان الشرق الأوسط، مؤكدًا أن الأفضل هو السير على نسق ولي العهد في التركيز على الجمع بين تلك السياسات.
ويزور ولي العهد في الوقت الحالي بريطانيا ضمن جولته الخارجية الأولى منذ يونيو الماضي، والتي شملت مصر خلال الأيام القليلة الماضية، بالإضافة إلى زيارة مرتقبة للولايات المتحدة منتصف الشهر الجاري.
والتقى محمد بن سلمان بالأمس خلال أول أيام زيارته لبريطانيا بعدد من كبار المسؤولين في البلاد، على رأسهم رئيسة الحكومة تيريزا ماي والملكة إليزابيث وولي العهد تشارلز والأمير ويليام، كما أجرى اجتماعًا رسميًا مع رئيسية الحكومة في مقر إدارتها بالعاصمة لندن.