القبض على مخالف لترويجه الإمفيتامين في جازان
إخماد حريق في محل تجاري ببلقرن بسبب تماس كهربائي
السعودية تحصد 24 جائزة دولية في آيسف 2026
سفارة السعودية في بريطانيا تدعو المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر
الذهب يتراجع لأدنى مستوى في أكثر من أسبوع
تمديد الهدنة في لبنان 45 يومًا
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
جوازات منفذ الحديثة تستقبل ضيوف الرحمن القادمين لأداء فريضة الحج
محطة قطار الحرمين بمطار الملك عبدالعزيز تعزز الوصول السريع والآمن لضيوف الرحمن
مغادرة أولى رحلات مستفيدي مبادرة طريق مكة من ماليه بالمالديف
تسابق بريطانيا الزمن من أجل إنهاء كافة استعداداتها لاستقبال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ضمن زيارة رسمية تبدأ الأربعاء في أولى جولاته الخارجية منذ يونيو الماضي، حيث تعكف رئيسة الحكومة البريطانية على وضع اللمسات النهائية للملفات التي سوف تكون على رأس أجندتها في لقائها مع ولي العهد.
وقالت صحيفة التايمز البريطانية خلال تقرير لها: إن اكتتاب أرامكو يظل على رأس أولويات الحكومة البريطانية في مباحثاتها مع الأمير محمد بن سلمان خلال الأيام القليلة المقبلة، غير أنها أكدت صعوبة موقف بورصة لندن في مواجهة نظيرتها في وول ستريت الأميركية، لاسيما وأن جولة ولي العهد ستضمن بشكل رئيسي زيارة للولايات المتحدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن من بين الإجراءات التي اتخذتها لندن بشأن اكتتاب أرامكو، هو تعديل القواعد المنظمة لإدراج بورصة لندن للطرح العام، حيث تنص على ألا يجوز قبول أقل من ربع أسهم الشركات المملوكة للدولة، وهو ما يتعارض مع نوايا أرامكو، والتي تنوي طرح 5% فقط من أسهمها للاكتتاب العام.
وقال كريس إينيس هوبكنز، الرئيس التنفيذي لمجلس الأعمال السعودي البريطاني المشترك: إن الفرص كانت جيدة لأولئك الذين هم على استعداد للاستثمار في الشراكات، لاسيما وأن الرياض تبحث عن الشركات التي من شأنها إقامة وجود محلي، وتوظيف السعوديين وتقاسم التكنولوجيا وزيادة المحتوى المحلي.
وألمحت الصحيفة إلى أن المملكة يمكن أن تكون واحدة من أفضل الأسواق المتاحة للشركات البريطانية، والتي يمكنها أن تقيم معها شراكات للمساعدة في الخروج من الاتحاد الأوروبي، وذلك في الوقت الذي تعاني فيه عدد من الشركات والمؤسسات الكبرى بالمملكة المتحدة من صعوبات واضحة للتكيف مع الأوضاع الجديدة.
وطالبت التايمز كافة الشركات بالسعي نحو الاستفادة من الأوضاع الحالية والأجواء المناسبة للاستثمار في المملكة، والتي تم توفيرها عبر سلسلة من الخطوات والإجراءات، كان على رأسها مكافحة الفساد وتسهيل استصدار التراخيص للعمل التجاري وتوسيع نطاق مشاركة المرأة في سوق العمل والمشاركة الاجتماعية بشكل رئيسي.