كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
447 جولة رقابية على أسواق ومسالخ عسير خلال عيد الأضحى
سار تعلن اكتمال نقل 1.9 مليون راكب عبر قطار المشاعر خلال موسم الحج
مشاركة سعودية رفيعة في عزاء عبدربه منصور هادي تؤكد مكانته لدى المملكة وقيادتها
في رحاب البيت العتيق.. ضيوف الرحمن يودّعون أيام الحج بالطواف والدعاء
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
سلطت صحيفة واشنطن بوست الأميركية الضوء على أهمية زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للولايات المتحدة، والتي من المتوقع أن تحمل العديد من الملفات، على رأسها اجتماعات رفيعة المستوى بين ولي العهد وعدد من قادرة التكنولوجيا والمديرين التنفيذيين للكيانات الترفيهية الأميركية، من بينهم قادة وادي السيليكون ومؤسسة لوس أنجلوس للترفيه.
وكشفت الصحيفة الأميركية في سياق تقريرها، أن لقاء ولي العهد بالرئيس دونالد ترامب، الثلاثاء المقبل، سيركز على كيفية جذب الاستثمارات الأجنبية إلى المملكة، وذلك في إطار المساعي لخلق وظائف جديدة، كما أنها تتماشى مع خطط تنويع مصادر الدخول الاقتصادية بشكل شبه كلي بعيدًا عن الاعتماد الرئيسي على صادرات النفط.
وأشارت إلى أن ولي العهد سيستكمل ما أسس له في زيارته السابقة لبريطانيا، والتي شملت التركيز على طمأنة المستثمرين بشأن إمكانية ضخ أموالهم بشكل آمن داخل السعودية، مؤكدة أن الزيارة تكتسب أهمية استثنائية بسبب رغبة المملكة في المضي قدمًا بخططها في جذب الاستثمارات الأجنبية إلى أراضيها بشكل رئيسي.
وقال غريغوري غوز ، أستاذ الشؤون الدولية في جامعة تكساس إي أند أم: “ولي العهد سيبعث برسالة طمأنة لبعض المؤسسات التجارية والمالية الدولية في أعقاب حملة المملكة ضد الفساد في العام الماضي”، مشيرًا إلى أنه سيركز بشكل رئيسي على الطريقة الشفافة التي يمكن من خلالها للمستثمرين أن يضخوا أموالهم بصورة آمنة داخل البلاد.
وبينت الصحيفة الأميركية أنه سيتم التطرق بشكل مباشر إلى الصفقات العسكرية التي تم الاتفاق عليها بشكل رئيسي إبان زيارة الرئيس الأميركي للسعودية مايو الماضي، والتي شهدت الاتفاق على صفقات عسكرية بقيمة 100 مليار دولار تقريبا، مؤكدة أن الزيارة المرتقبة لولي العهد ستشهد أيضًا التركيز على بعض العوائق الواقفة في طريق إتمام تلك الصفقات بشكل رئيسي.
وأبلغت وزارة الخارجية الكونغرس في 6 أكتوبر أنها وافقت على بيع محتمل لنظام صاروخي مضاد للصواريخ الباليستية لصالح المملكة، والتي تعرف باسم منظومة الدفاع عالية التطور (THAAD) مقابل ما يقدر بنحو 15 مليار دولار.