الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
الغيوم تكسو سماء مكة المكرمة وتضفي أجواء مبهجة
ضبط 3 مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهم الرواسب في تبوك
البحرين تسلّم العراق احتجاجًا رسميًا على هجمات المسيرات
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع مع نظيره المصري
القيادة الأمريكية تبدأ فرض سيطرتها البحرية في خليج عُمان وبحر العرب
ليالي الحريد تعيد أمجاد اللؤلؤ في ذاكرة أهالي جزر فرسان
جامعة الملك سعود: إلغاء السنة التحضيرية في مختلف التخصصات
لقطات لأمطار الرياض اليوم
وظائف شاغرة لدى شركة PARSONS
ساهم مشروع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز للجمعيات الخيرية في دعم ٣٢٤٠ يتيماً ويتيمة وأرملة من الأيتام الذين ترعاهم جمعية بناء لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية.
وأوضح عضو مجلس الشورى مدير عام جمعية بناء لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية عبدالله بن راشد الخالدي أن هذا الدعم السخي من سموه الكريم كان له أثر إيجابي على الأيتام وأسرهم، وهو استثمار من سمو الأمير محمد بن سلمان في الأيتام واليتيمات وكذلك الأرامل؛ حيث وجه هذا الدعم للعديد من البرامج المهمة التي تقدمها الجمعية، وهي تسعة مشاريع منها كفالة ٣٢٠ يتيماً لمدة عام كامل، وكفالة ٣٢٠ أرملة لمدة عام، وتأثيث ٨٤ منزلاً وتقديم كسوة الشتاء لأكثر من ألفي يتيم ويتيمة وأرملة، وتسديد إيجارات منازل لعدد ٥٠ أسرة، وكذلك تأمين أجهزة كهربائية لعدد ١٠٠ أسرة، ومساعدة عدد من الأيتام على الزواج.
وأضاف الخالدي: لقد ساهم هذا الدعم في تحقيق قفزة في أداء الجمعية وجعلها تنجح في إنجاز عدد أكبر من المشاريع الداعمة لليتيم وأسرته في مدة زمنية قصيرة؛ حيث يأتي هذا الدعم إيماناً من سموه الكريم بأهمية القطاع الثالث واعتباره شريكاً رئيسياً في تحقيق رؤية المملكة الطموحة ٢٠٣٠ من خلال قيام هذه الجمعيات بدورها التنموي، وتحقيق التقدم في تنمية القطاع غير الربحي.
وأكد الخالدي أن جمعية بناء لرعاية الأيتام تسعى لتقديم الكثير من المشاريع المختلفة وغير التقليدية تماشياً مع توجهات القيادة الحكيمة، وبدعم ومتابعة رئيس مجلس إدارة الجمعية صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز المستشار بالديوان الملكي، وستستمر الجمعية إن شاء الله بتقديم كل ما يسهم في تطوير اليتيم واليتيمة والأرملة في المنطقة الشرقية بشكل خاص، والتعاون مع بقية الإخوة الزملاء العاملين في جمعيات الأيتام على مستوى المملكة لتحقيق الهدف الذي نسعى جميعاً لتحقيقه وهو خدمة اليتيم وتطويره وتنمية قدراته.