وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
ساهم مشروع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز للجمعيات الخيرية في دعم ٣٢٤٠ يتيماً ويتيمة وأرملة من الأيتام الذين ترعاهم جمعية بناء لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية.
وأوضح عضو مجلس الشورى مدير عام جمعية بناء لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية عبدالله بن راشد الخالدي أن هذا الدعم السخي من سموه الكريم كان له أثر إيجابي على الأيتام وأسرهم، وهو استثمار من سمو الأمير محمد بن سلمان في الأيتام واليتيمات وكذلك الأرامل؛ حيث وجه هذا الدعم للعديد من البرامج المهمة التي تقدمها الجمعية، وهي تسعة مشاريع منها كفالة ٣٢٠ يتيماً لمدة عام كامل، وكفالة ٣٢٠ أرملة لمدة عام، وتأثيث ٨٤ منزلاً وتقديم كسوة الشتاء لأكثر من ألفي يتيم ويتيمة وأرملة، وتسديد إيجارات منازل لعدد ٥٠ أسرة، وكذلك تأمين أجهزة كهربائية لعدد ١٠٠ أسرة، ومساعدة عدد من الأيتام على الزواج.
وأضاف الخالدي: لقد ساهم هذا الدعم في تحقيق قفزة في أداء الجمعية وجعلها تنجح في إنجاز عدد أكبر من المشاريع الداعمة لليتيم وأسرته في مدة زمنية قصيرة؛ حيث يأتي هذا الدعم إيماناً من سموه الكريم بأهمية القطاع الثالث واعتباره شريكاً رئيسياً في تحقيق رؤية المملكة الطموحة ٢٠٣٠ من خلال قيام هذه الجمعيات بدورها التنموي، وتحقيق التقدم في تنمية القطاع غير الربحي.
وأكد الخالدي أن جمعية بناء لرعاية الأيتام تسعى لتقديم الكثير من المشاريع المختلفة وغير التقليدية تماشياً مع توجهات القيادة الحكيمة، وبدعم ومتابعة رئيس مجلس إدارة الجمعية صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز المستشار بالديوان الملكي، وستستمر الجمعية إن شاء الله بتقديم كل ما يسهم في تطوير اليتيم واليتيمة والأرملة في المنطقة الشرقية بشكل خاص، والتعاون مع بقية الإخوة الزملاء العاملين في جمعيات الأيتام على مستوى المملكة لتحقيق الهدف الذي نسعى جميعاً لتحقيقه وهو خدمة اليتيم وتطويره وتنمية قدراته.