قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
الأرصاد: أمطار متوسطة إلى غزيرة على منطقة جازان
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات المفاوضات بين واشنطن وطهران مع نظيره الإيراني
أمانة جدة ترصد 70 طنًا من المواد الفاسدة داخل الأحياء السكنية
الصين تدعو لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز وتنفي مساعدة إيران عسكريًا
رابطة شركات الطيران الإيرانية: 60 طائرة ركاب خارج الخدمة بسبب الحرب
جامعة الطائف تحوّل الدراسة الحضورية عن بُعد مساء اليوم الاثنين
الجوازات توضح خطوات إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة للمقيمين ومواطني الخليج لحج 1447
الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، أسماء الفائزين بمسابقة “النخلة بألسنة الشعراء” بدورتها الثانية 2018، التي تنظمها الأمانة العامة للجائزة برعاية معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح، رئيس مجلس أمناء الجائز.
وبلغ عدد المشاركين الإجمالي في المسابقة بدورتها الثانية 81 شاعرًا وشاعرة، يمثلون 14 دولة عربية هي الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية والجمهورية العربية السورية والجمهورية اليمنية وسلطنة عمان ومملكة البحرين وجمهورية العراق والجمهورية التونسية والمملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية الجزائرية والمملكة المغربية ودولة فلسطين والجمهورية السودانية، نظموا قصائدهم باللهجة النبطية في حب النخلة وفضلها وأثرها.
وتكونت لجنة تحكيم نتائج تقييم الأعمال الشعرية المشاركة من لجنة متخصصة بالشعر النبطي والنقد الأدبي، مؤلفة من الشاعر والإعلامي عيضة بن مسعود، والشاعر والإعلامي حمدان بن صروخ الدرعي، والشاعر والناقد سامح أحمد كعوش.
وأوضح الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، الدكتور عبدالوهاب زايد، عقب إعلان النتائج أن مسابقة “النخلة بألسنة الشعراء” تهدف إلى توظيف الشعر النبطي كوسيلة مهمة في تنمية وعي الجمهور لأهمية شجرة نخيل التمر من الناحية التراثية والزراعية والغذائية والاقتصادية.
وعبر الدكتور عبدالوهاب زايد عن سعادته بنتائج المشاركة في هذه المسابقة بدورتها الثانية من نوعها بالعالم العربي، مضيفًا أن هذه المسابقة تهدف إلى تعزيز ثقافة نخيل التمر لإحياء أحد أغراض الشعر (وصف شجرة النخيل) ورفد المكتبة العربية والساحة الشعرية بنوعية مميزة من القصائد الخاصة بحب النخلة، وتشجيع الشعراء على إبداع وكتابة قصائد نوعية وإتاحة الفرصة أمام الجميع للتنافس بطريقة شفافة وتحقيق الشهرة من خلال تسليط الأضواء على تجارب الشعراء الفائزين بالمسابقة.