يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
أكدت صحيفة الجارديان البريطانية أن هناك بالفعل استعدادا للتوقيع على سلسلة من الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية، خلال زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الجارية لبريطانيا، موضحة أن تلك الصفقات سيتم تنفيذها على مدار سنوات طويلة بما يخدم التوجهات الاقتصادية والسياسية الحالية لكل من بريطانيا والسعودية.
وقالت الصحيفة –اعتمادًا على أحاديث مسؤولين مطلعين على سير الأحداث – إنه بالفعل سيتم التوقيع على اتفاقيات ضخمة تصل قيمتها إلى أكثر من 100 مليار دولار، وذلك على مدار الزيارة التي تستمر لثلاثة أيام ضمن جولة خارجية موسعة شملت مصر كما ستتضمن الذهاب إلى الولايات المتحدة الأميركية.
وأوضحت الصحيفة أن الصفقات الضخمة سيتم توقيعها خلال الزيارة، غير أن حيز تنفيذها قد يستمر إلى ما يصل لعشرة سنوات، وهو ما يعني أن هناك استعدادات واضحة من جانب البلدين للمضي قدمًا في الخطط الاقتصادية، والتي تهدف لتنويع مصادر الدخول بعيدًا عن النفط في المملكة، أو الاستعداد للخروج البريطاني من الاتحاد عبر سلسلة من الاتفاقيات والشراكات التجارية القوية خلال الفترة المقبلة.
وأشارت الصحيفة البريطانية التي استطلعت آراء عدد من المسؤولين في بلادها بشأن الزيارة، إلى أن هناك حالة من الاستعداد الواضح من جانب الحكومة في لندن للزيارة التاريخية، مؤكدة أن التركيز الأساسي والواضح سيكون على الاتفاقيات والصفقات التجارية بشتى مجالات التعاون بين الجانبين.
وعلى مدار الأيام القليلة الماضية، أكدت تقارير أن بريطانيا لن تفوت الفرصة للحديث عن اتفاق التجارة الحرة مع السعودية خلال الزيارة الرسمية لولي العهد، وهو الأمر الذي تنظر إليه لندن على أنه من أهم الأدوات الفعالة التي يمكن من خلالها توفير ظروف جيدة من أجل الخروج الرسمي من الاتحاد الأوروبي، كما أن بريطانيا ستسعى أيضًا للتأكد من استمرارية تحالفها العسكري مع المملكة والعلاقات الاستراتيجية بين البلدين.