إخلاء طبي جوي لـ3 مواطنين سعوديين من مصر
سار تعلن تفويج قطار المشاعر لـ357 ألف حاج من مشعر مزدلفة إلى منى
البلديات تواصل رقابتها في المشاعر المقدسة وتتابع مواقع الحلاقة النظامية خلال يوم العيد
إدارة ترامب تبلغ الناتو بخطة لخفض الطائرات المقاتلة والقدرات البحرية
لاعب الاتفاق السابق روبن كوايسون: الحج أعظم لحظات حياتي
بتنظيم زمني دقيق.. حركة تفويج الحجاج نحو منشأة الجمرات تتواصل على مدار الساعة
الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
أكد سفير المملكة لدى بريطانيا الأمير محمد بن نواف، أن زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان تأتي في الوقت المناسب، خاصة وأن بريطانيا تحاول إعادة تشكيل اقتصادها وإقامة علاقات تجارية جديدة بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي.
وقال سفير المملكة، خلال مقال في صحيفة فايننشيال تايمز، إن “العلاقات بين المملكة وبريطانيا تمتد لما يقرب من 100 عام، وهي تبدو قوية ووثيقة، ولكن ليس هناك شك أيضاً في أن صورة المملكة العربية السعودية كما صورها بعض وسائل الإعلام البريطانية غالباً ما تكون سلبية، ولذلك فإننا نطلب ونشجع الشعب البريطاني على رؤية مملكتنا من خلال العدسة الجديدة التي قدمها برنامج إصلاح رؤية ولي العهد لعام 2030 الذي سيشرحه هذا الأسبوع”.
وأضاف قائلاً: “إن التغيير الاجتماعي في أمتنا حقيقي وهو يحدث بسرعة، فعلى سبيل المثال، يُسمح للنساء السعوديات الآن بالقيادة، وأكثر من نصف خريجي الجامعات من الإناث، كما أصبحت المرأة تُعيَّن في منصب حكومي رفيع”، موضحًا أن “النساء عضوات فاعلات في مجتمع الأعمال ويسهمن في اقتصادنا، وقد أزلنا الحواجز التي منعت النساء من بدء مشاريعهن الخاصة”.
وعلى مستوى الترفيه، قال الأمير محمد بن نواف: “تنفتح الصناعات الثقافية والترفيهية السعودية، حيث ستقدم الهيئة العامة للترفيه أكثر من 5000 عرض ومهرجانات وحفلات موسيقية في عام 2018، أي ضعف عدد العام الماضي”، مؤكدًا أنه “بالنسبة للعيون الغربية، قد تبدو بعض التغييرات طفيفة، ولكنها تمثل قفزة كبيرة في التحول الاجتماعي والاقتصادي”.
وتابع السفير السعودي أن المملكة لا تخشى التحديات المقبلة، فهذا التحديث لن يكون سهلاً، ولن يكون شيئاً يمكنها القيام به وحدها، وسوف نحتاج إلى الاستفادة من خبرات الآخرين، لذلك مع انتقالنا من اعتمادنا التاريخي على النفط، سوف تُفتح طرق تجارية هائلة للشركات الأجنبية للعمل مع المملكة العربية السعودية والاستثمار فيها، وبالنسبة للمملكة المتحدة على وجه الخصوص هذا يمكن أن يكون مفيداً للغاية، خاصة وأن السعودية هي بالفعل أكبر شريك تجاري لبريطانيا في الشرق الأوسط، بأكثر من 200 مشروع مشترك بقيمة 11.5 مليار جنيه إسترليني، مثل HSBC، ماركس وسبنسر، وجاغوار لاند روفر”.
وبيَّن أنه على مدار السنوات الخمس الماضية، زادت التجارة البريطانية السعودية أكثر من 2.3 مليار جنيه إسترليني، وفي عام 2016 كان تدفق السلع والخدمات بين البلدان بقيمة أكثر من 8 مليارات جنيه إسترليني، مشيرًا إلى أن المملكة العربية السعودية أصبحت بالفعل هدفاً رئيسياً لصادرات وواردات المملكة المتحدة، ولكن الإمكانات هائلة لنمو أكبر بكثير، بوتيرة أسرع، كما تتضح رؤية 2030 والابتعاد عن الاعتماد على النفط.
وعن زيارة ولي العهد، قال إنه “سيتم تدعيم تلك العلاقات وتوسيعها وتطوير المزيد من الروابط في مجالات التعليم والصحة والتدريب والثقافة والفنون، وبينما تتطلع السعودية إلى إعادة تشكيل اقتصادها، سوف نسعى إلى تطوير التكنولوجيا والصناعات الإبداعية، وتنمية قطاعي الخدمات والسياحة، وتوسيع بنيتنا التحتية من خلال بناء مساكن جديدة ووسائل نقل ومستشفيات وفنادق”.