ضيوف برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
تراجع أسعار الذهب 0.8%
قمر الدانة يزيّن سماء المملكة والوطن العربي
السعودية تسجّل ولادة أحد أندر الحيوانات في العالم لأول مرة منذ 100 عام
دخول قرار رفع نسبة التوطين إلى 70% في مهن المشتريات حيّز التنفيذ
الموروث البحري في جازان.. ذاكرة الساحل وإرث البحر المتوارث
الخطوط السعودية تعزز أسطولها باستلام 12 طائرة خلال عام 2026
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة على الكويت
مطار الكويت الدولي يستأنف استقبال الرحلات الجوية
إطلاق 8 من طيور أبو منجل المتوج في البرية
كشف وزير الطاقة والثروة المعدنية، الدكتور خالد الفالح أنه من الممكن تأجيل عملية الطرح العام الأولي لاكتتاب أرامكو حتى عام 2019، وذلك بعد أن كان مقرراً له النصف الثاني من العام الجاري، وهو ما جاء متماشياً مع تصريحات بعض المسؤولين والذين أكدوا احتمالية تأجيل الاكتتاب.
وقال الفالح، خلال لقائه مع شبكة بلومبيرغ الأمريكية، إن “من 31 ديسمبر إلى 1 يناير لن تتغير قيمة المملكة، لذلك لا أرى هذا الموعد النهائي الذي تُشير إليه على أنه أمر مهم”، مشيراً إلى أن الأمور الحقيقية في الاكتتاب هي أنه سيحدث بشكل فعلي وستكون بورصة تداول في المملكة السوق الرئيسي للطرح.
وأشار الفالح، الذي أجرى اللقاء إبان تواجده ضمن الوفد المرافق لولي العهد الأمير محمد بن سلمان في زيارته لبريطانيا منذ أيام، إلى أن المملكة وضعت الإطار المالي والتنظيمي لعملية الاكتتاب العام، وسيتم الإعلان عن التوقيت الفعلي للطرح العام عندما تكون الظروف مناسبة لنجاح هذه القائمة.
وخلال يناير الماضي، قال أمين الناصر الرئيس التنفيذي لأرامكو خلال لقاء مع شبكة CNBC الأمريكية: إن الشركة ستكون جاهزة للإدراج في النصف الثاني من العام الجاري، إلا أنه أكد أن القرار في أيدي الحكومة السعودية، باعتبارها المساهم الوحيد في الشركة الوطنية للنفط.
أرامكو واحدة من ضمن شركات كثيرة التي وقعت على مشروعات مع نظيراتها البريطانية، بقيمة إجمالية تصل إلى 2.1 مليار دولار خلال زيارة ولي العهد، حيث إن مجالات تلك الاتفاقيات والصفقات التجارية تمتد من قطاعات الطاقة وحتى الرعاية الصحية والعقارات.
وكانت الشركات البريطانية قد وقعت فعلياً 18 مذكرة تفاهم، يرتبط 5 منها بشركة أرامكو، بينما تغطي الشركات الأخرى مجموعة من القطاعات تتمثل في مشروع مشترك للصناعات الدوائية واتفاق لاستضافة المملكة بطولة دولية للغولف.