قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
روى النقيب في القوات الملكية البرية لافي البلوي، قصة تعرُّضه للإصابة خلال تواجده بالحد الجنوبي للدفاع عن حدود المملكة، وكيف نجا من الموت بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من الشهادة.
وقال النقيب البلوي، خلال لقاء معه ببرنامج “فرسان الحزم” على قناة “الإخبارية”، إن مجموعة من زملائه كانوا في مواجهة مع العدو وتمكنوا من التصدي لهم لكنهم طلبوا دعماً، ليتحرك هو ومجموعته نحوهم واشتبكوا مع العدو ليلاً حتى الفجر.
وأضاف البلوي، الذي يعالَج في أحد مستشفيات مدينة ميونخ بمقاطعة بافاريا في ألمانيا، أنه أصيب بطلقة في وجهه اخترقت أعلى الفك، ثم خرجت من أسفل الفك وأصابت كتفه، مبيناً أنه في تلك اللحظة نطق الشهادتين وكان يشعر بأنه شهيد لا محالة، وأبلغ بأمر إصابته باللاسلكي وسلم القيادةَ لمساعده ثم حمله زملاؤه إلى نقطة الإخلاء.
وأكد أنه يتوق للعودة مجدداً إلى الحد الجنوبي لتقديم الدعم للأبطال هناك الذين لا يحتاجون سوى الدعم، مشيراً إلى أن فترة علاجه ستستمر لمدة عام ونصف تتخللها مجموعة من العمليات أجرى منها واحدة حتى الآن.
وتطرق البلوي خلال حوار دار بينه وبين أخيه حينما تم استدعاؤه للحد الجنوبي، حيث قال إنه اتصل بأخيه وأخبره باستدعائه، فأخبره أن هذا هو الوقت المناسب لترد للدولة جزءاً من جميلها عليك، فهي محتاجة لك في هذا الوقت.