هل يمكن للعامل المنزلي التحويل لحسابات خارجية؟ مساند تُجيب
لماذا الشمالية وجهة مميزة للرصد الفلكي؟
10 تحت الصفر.. موجة برد شديدة تضرب كوريا
وفاة 9 أشخاص وإصابة أكثر من 200 في الهند نتيجة تلوث مياه الشرب
الكونغو تسجل انخفاضًا كبيرًا في إصابات جدري القرود
إحباط محاولة تهريب أكثر من 38 ألف حبة إمفيتامين في طرد بريدي بمطار الملك خالد
مجمع كسوة الكعبة المشرفة.. صناعة متقنة وإرث إسلامي متجدد
التحالف: القوات البحرية السعودية أكملت انتشارها في بحر العرب للقيام بعمليات التفتيش ومكافحة التهريب
خطيب المسجد النبوي: احذروا مزاعم المنجمين عن أحداث السنة القادمة والبلدان وقابل الأزمان
خطيب المسجد الحرام: العجب والاغترار داءان مهلكان ودواؤهما الحمد والشكر لله
لا يحتاج المتابع للشأن العربي إلى مزيد من الجهد كي يتعرف على أسباب اختيار ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للقاهرة لتكون أولى محطات جولته الخارجية الأولى له منذ توليه منصب ولي العهد في يونيو من العام الماضي.
الرياض والقاهرة تجمعهما علاقات صلبة ومتجذرة وقوية هكذا وصفها ولي العهد أكثر من مرة وهي تعود لأكثر من 90 عامًا.
متانة العلاقات التاريخية التي تجمع مصر والسعودية، تتسم بالقوة والاستمرارية وبطابع استراتيجي، نظرًا للمكانة والقدرات الكبيرة التي يتمتع بها البلدان على الأصعدة العربية والإسلامية والدولية، فهما صمام الأمن والسلام والحائط المنيع الذي تتكسر عليه الأطماع والمخططات الخارجية واليد الطولى التي تلاحق الإرهاب في كل مكان.
جهود البلدين في دعم القضايا العربية وفي مقدمتها القدس ومكافحة الإرهاب ومساندة الشرعية في اليمن وغيرها من القضايا المشتركة تؤكد تطابق رؤية البلدين، حيث يمثلان حائط صد للأطماع الخارجية واليد الطولى لمعاقبة العناصر الإرهابية.
وعلى المستوى الاقتصادي يبلغ حجم التبادل التجاري بين السعودية ومصر 2.6 مليار دولار في 2017 فيما تخطت الاستثمارات السعودية في مصر 6.1 مليار دولار.
وتمثل الاستثمارات السعودية في مصر 29% من حجم الاستثمارات العربية البالغة 20 مليار دولار فيما يصلح حجم الاستثمارات المصرية في المملكة 1.1 مليار ريال عبر أكثر من 1000 مشروع في كافة المجالات.
وتحتل السعودية المركز الأول عربيًا بين المستثمرين في مصر والثاني عالميًا بما يعكس متانة وقوة العلاقات بين البلدين.
وتشترك مصر والسعودية في تنفيذ العديد من المشروعات يأتي على رأسها مشروع الربط الكهربائي وتبادل الطاقة، فى إطار منظومة الربط باستثمارات تبلغ 1.5 مليار دولار، ومشروع لإقامة جسر عملاق يربط بين البلدين عبر البحر الأحمر يربط مدينة شرم الشيخ ، برأس حميد في منطقة تبوك ، مما يتيح تأمين تنقل أفضل للمسافرين بين البلدين من الحجاج والمعتمرين والسياح والعمالة.
فيديو | علاقات تاريخية على مختلف الأصعدة بين #المملكة و #مصر. #الإخبارية #العلاقات_السعودية_المصرية #ولي_العهد_في_القاهرة pic.twitter.com/Oc7Iqmf30z
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) March 4, 2018