خلال فعالية لليونيسف بالأمم المتحدة.. المملكة تؤكّد أولوية الأمن المائي في رؤية 2030
الولايات المتحدة تمدد تصاريح العمل لمئات الآلاف من مهاجري “الحماية المؤقتة”
اليابان تنجح في أول اختبار لصاروخ قابل لإعادة الاستخدام
وزير الخارجية يستعرض مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره الأمريكي
طقس السبت.. أمطار رعدية ورياح نشطة وبرد على مناطق
ولي العهد والرئيس الأمريكي يستعرضان هاتفيًا علاقات التعاون وتطورات المنطقة
ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
أضحى من المنطق أن تخرج لغة دبلوماسية مشتركة بين عواصم صنع القرار السياسي والعسكري في الغرب والعواصم المؤثرة عربياً وإسلامياً، كالعاصمة السعودية الرياض، بشأن استمرار التمادي الإيراني في التدخل السياسي والعسكري والأمني في عدد من دول منطقة الشرق الأوسط، خصوصاً في إطار استمرارية حرب إعادة الشرعية في اليمن من قبضة ميليشيات الحوثي الإرهابية المسنودة بأذرع وأفكار ولوجستيات إيران.
لهذا كان وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون واضحاً، مساء أمس الأربعاء، خلال مؤتمره الصحافي مع نظيره السعودي عادل الجبير، على هامش الزيارة المهمة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان لبريطانيا، وهو يؤكد أن “إيران تلعب دوراً تخريبياً وخطراً في اليمن وتزعزع استقرار المنطقة”.
كلمة السر في الرقم 85
لهذا من الضرورة أن تتآلف المواقف السياسية الدولية والإقليمية ضد مآرب إيران، من أجل السعي الجاد لقصقصة “عمائم” نظام الملالي الذي يحكم طهران، لإيقاف محاولات بطشه في المنطقة.
ومثلما أعلن المتحدث باسم قوات التحالف العربي من أجل إعادة الشرعية باليمن، العقيد ركن تركي المالكي، أن عدد الصواريخ الباليستية الحوثية التي أطلقوها بمساعدة من إيران وحزب الله (الذراع الإرهابي للملالي في لبنان)، وصل إلى 85 صاروخاً، حتى الأسبوع الأول من فبراير الماضي، فإنه كان لا بد من أن يؤدي ذلك الرقم إلى إيصال صورة حاسمة بخصوص تواصل الانتهاك الإيراني العلني في المنطقة، وعلى السعودية تحديداً، لدرجة محاولات استهداف مكة المكرمة مهبط الوحي وموقع بيت الله الحرام.
ولعل الرقم 95 بات يمثل كلمة السر لضرورة إحداث تأثيرات دبلوماسية جادة، تبدأ من لندن من خلال زيارة الأمير محمد بن سلمان الحالية، وتتواصل مع زيارة الولايات المتحدة الأمريكية.
جدوى الاجتماع الأممي
اهتم الوزير البريطاني كثيراً بضرورة “السعي لعقد اجتماع أممي للبحث مع السعودية عن حل سياسي في اليمن”، وقال بكل وضوح: “الكل يتفهم أن السعودية كانت قد سعت لحماية نفسها ولحماية حدودها، وهي قد شكلت تحالفاً لدعم الحكومة الشرعية في اليمن”.
وأضاف: “لقد رأينا تحقيق النجاحات في ميناء الحديدة، الذي تم افتتاحه جزئياً، بسبب ما قدمته السعودية بالتعاون مع المملكة المتحدة، وتزويد المساعدات الإنسانية للشعب اليمني. إننا نرغب بحل سياسي بكل تأكيد في اليمن، وهو ما ترغب به السعودية”، مشيراً إلى “اتفاق بريطاني سعودي على مراقبة خطوط الملاحة تمهيدا لفتح الموانئ اليمنية”.
دماء سوريا والعراق
ولم يغفل جونسون استمرار امتدادات “النفوذ الإيراني” في المنطقة، وقال: “لقد توسّع، حتى وصل إلى العراق وسوريا، فالإيرانيون مع الروس يدعمون نظام الأسد المسؤول عن مقتل أكثر من 400 ألف شخص في صراع دموي، ولا بد لإيران وروسيا أن يتحملا عواقب أفعالهما في سوريا”.
وأكد وزير الخارجية البريطانية، أن “السعودية موطن الحرمين الشريفين تقدم على إدخال إصلاحات تؤثر على العالم برمته إيجاباً، ونحن في المملكة المتحدة نشجع ما يقدم عليه سمو ولي العهد السعودي، وسوف نعمل يداً بيد مع السعودية لتحقيق رؤية المملكة 2030”.