الكرملين: أمريكا رفضت مبادرتنا بنقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا
الرياض آرت يكشف عن 75 عملًا فنيًّا ضمن مجموعة الأعمال الفنية الدائمة في الرياض
أمطار الطائف تنعش الأجواء وتروي الأرض
الرئيس اللبناني: جهود الأمير محمد بن سلمان الحكيمة والمتوازنة تدعم استقرار المنطقة
الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
سلطت وكالة أنباء رويترز الدولية الضوء على إطلاق جماعة الحوثي الإرهابية صواريخ باليستية على عدد من المدن في المملكة، وذلك قبل أن تنجح قوات الدفاع الجوي الملكي من اعتراضها وإسقاطها في سماء تلك المدن.
وأكدت الوكالة الدولية في سياق تقريرها، أن الحوثيين لم يستهدفوا منشآت عسكرية، بل تعمدوا إصابة المدنيين خلال هجومهم الصاروخي على بعض المدن في المملكة.
الصواريخ التي تم اعتراضها من قبل قوات الدفاع الجوي الملكية وإسقاطها قبل الاصطدام بالأرض، أثارت انتقادات دولية واسعة حول دور إيران في صراعات الشرق الأوسط، كما تفضح بشكل واضح مزاعم إيران بأنها امتنعت عن توصيل أسلحتها للحوثيين، لا سيما وأن الصواريخ الباليستية التي اعتراضها قبل منتصف الليل تشير إلى أن طهران تُضلل العالم.
وقالت رويترز إن هذه الهجمات تعد الثالثة خلال خمسة أشهر التي يستهدف فيها الحوثيون الصواريخ فوق الرياض، لافتة إلى أن هذه الهجمات الصاروخية من شأنها أن تُصعد الصراعات في المنطقة.
وتمتلك بشكل فعلي العديد من أنظمة الدفاع المتطورة، والتي تشمل أحدث منظومة أميركية، والتي تُعرف باسم ثاد، والتي تم الاتفاق عليها بشكل نهائي مع شركة لوكهيد مارتن في الولايات المتحدة مايو الماضي، بالإضافة إلى منظومة الصواريخ الدفاعية بترويت المتطورة، والتي تنتجها شركة رايثون الأميركية، والتي من المتوقع أن تكون طرفًا في إحدى الصفقات العسكرية المقبلة للمملكة.
وخلال العديد من المرات استقر الخبراء التابعون للأمم المتحدة على أن مصدر تلك الصواريخ يعود إلى إيران، وهو ما فتح الباب أمام إمكانية التفكير في إضافة العديد من البنود التي من شأنها وضع حد لسياسات إيران العدوانية في الشرق الأوسط.