برعاية الملك سلمان.. الرياض تستضيف مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار
البلديات والإسكان تُطلق مبادرة تطوعك يبني مستقبلك
“سلامة النقل” يوضح تفاصيل واقعة الطائرة السعودية بمطار هيثرو
“أبو نايف للعقارات”.. خدمات عقارية متكاملة من الطائف إلى مختلف مناطق المملكة
السجل العقاري يبدأ تسجيل 19 حيًا في جدة
احذروا الأطعمة فائقة المعالجة.. تدمر الخصوبة وتزيد الوزن
سعر الذهب في السعودية اليوم الأحد
جائزة كفاءة الطاقة تمدد فترة استقبال المشاركات
حرائق قرب قصر بوتين على البحر الأسود
شركة بترورابغ تعلن خطة مزدوجة لتخفيض الخسائر المتراكمة
الكل يريد السعادة، بل لا نريد غير السعادة، ولا تتعلق السعادة بالنجاح أو الشهرة أو الثروة، فهذه الأشياء لن تكون كافية على الإطلاق، إذا كان في دواخلنا ما يعيق شعورنا بها؛ لذا طرحنا لكم مجموعة من النصائح لعيش حياة أكثر رضا وأكثر سعادة.
أولًا: الانفتاح على الآخرين وتكوين العلاقات الاجتماعية الجيدة، سبب رئيسي للسعادة، فمن يكون منفتحًا على الآخرين ويملك علاقات مختلفة يملك حظًا أوفر في العيش سعيدًا وبشكل صحي ولفترة أطول.
ثانيًا: إسعاد الآخرين والاهتمام بهم ورعايتهم، يمكن أن يمنحك السعادة أيضًا، ففي الحياة أمور أهم من المال والعمل، فلا تبخل بذلك!
ثالثًا: الرياضة يمكن أن تبعدك عن الكآبة، فعقلك وجسمك مرتبطان معًا، ونشاطهما معًا يحسن من مزاجك ويجعلك سعيدًا، والصحة مهمة والخمول قد يضر بصحتك.
رابعًا: وضع أهداف ومشاريع مستقبلية تدفعك للتحرك والعمل، ولكن انتبه، لا يجب أن تكون هذه الأهداف خيالية، من المهم أن تكون واقعية، فالأهداف الخيالية لها فعل عكسي، أما تحقيق الواقعي منها فيجلب لك الشعور الطيب.
خامسًا: الحياة تمنحك أكثر مما تتوقع، ولا تقف عند مشاكل بعينها، فمن يعيش واقعه بشكل واعٍ أكثر يتمكن من التغلب على مشاكل الماضي بسرعة، وينظر بإيجابية نحو المستقبل.
سادسًا: المشاعر الإيجابية والرضا والشعور بالامتنان، هذه المشاعر يمكن أن تملأ حياتك، فترى حينها الجزء المملوء من الكأس لا الفارغ منها، وهي ليست أحاسيس طارئة تنتهي سريعًا، فمن يعيشها بشكل متكرر تعود عليه من جديد.
سابعًا: تعلم أشياء جديدة يترك تأثيرًا طيبًا على حياتك، فالتعلم لا يتوقف عند مرحلة عمرية، بل يزيد الثقة بأنفسنا ويرفع عنا ضغوط الحياة اليومية، تعلم لغة جديد مثلاً.
ثامنًا: تعلم كيف تنهض بعد كل سقطة، فكل واحد منا له مشاكله وضغوطه اليومية وخساراته، التي يسعى للتغلب عليها.
تاسعًا: لا تقارن نفسك مع غيرك، ما يجلب لك عدم الرضا، أنت لست مثاليًا، فلا تقلق، إذا تعلمنا أن نرضى بما نحن عليه ونصادق أنفسنا فسنشعر بالسعادة.
عاشرًا: من يحمل إدراكًا ومعنى للحياة لا يصاب بالكآبة، ويكون سعيدًا في حياته، ويتحمل ضغوطًا أكبر، فالإيمان مثلاً بأن تصبح أبًا، أو تحصل على عمل جديد، كل ذلك يمكن أن يكون من مسببات السعادة.