سلمان للإغاثة يسلّم 25 طنًا من التمور هدية السعودية لأوزبكستان
القبض على مخالف لتهريبه 353 ألف قرص إمفيتامين في تبوك
السعودية تؤكد دعمها لوحدة السودان والحل السياسي لإنهاء الأزمة
نور الفلك ترصد تصاعد النشاط في البقعة الشمسية 4478
#يهمك_تعرف | آلية معرفة حالة استحقاق الدعم السكني
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس تيمور الشرقية
الهلال الأحمر يوظف أحدث تقنيات الإنعاش القلبي الرئوي في استجابة ميدانية بالرياض
تحذير من جهات وهمية تستغل محركات البحث باسم وزارة التجارة
ترامب: استهداف لإيران للسفن بمضيق هرمز انتهاك أحمق لوقف إطلاق النار
سلمان للإغاثة يوزّع 290 سلة غذائية في دايكندي بأفغانستان
كشف موقع المونيتور الأميركي عن أسباب حالة الخوف الواضحة في تصريحات مسؤولي إيران خلال الأيام القليلة الماضية، لاسيما بعد بروز ترشيح مايك بومبيو رئيس الاستخبارات المركزية الأميركية CIA لشغل منصب وزير الخارجية بدل من ريكس تيلرسون، الذي انتهت ولايته بشكل فعلي.
وقال الموقع الأميركي: إن حالة الغضب التي سيطرت على تصريحات الإيرانيين خلال الأيام الماضية، كانت بعد اقتراب بومبيو من الحصول على منصب وزير الخارجية، وهو الأمر الذي يعني بشكل قاطع أنه لا فرصة لبقاء الاتفاق النووي الإيراني الذي تم توقيعه على 2015 على قيد الحياة.
وأشار الموقع الأميركي المعنيّ بشؤون الشرق الأوسط، إلى أنه في الغالب لم يتوقع مسؤولو إيران أن يكون ترشيح بومبيو هو الأقرب، غير أنه بعد إعلان الترشيحات وحديث العديد من التقارير العالمية عن رئيس الاستخبارات المركزية، تأكدت طهران من أن حديث ترامب عن انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي لم يكن مجرد تهديد.
وأوضح الموقع أن الرئيس الأميركي بدأ الإعداد فعليًا للانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، وهو ما اتضح من خلال حديثه أثناء لقائه بولي العهد الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض، الثلاثاء، والذي شهد أيضًا تهديداً جديداً لإيران خلال الشهر المقبل.
وعن مخاوف طهران من بومبيو، قال الموقع المعنيّ بشؤون الشرق الأوسط: إن أكثر ما يُقلق إيران من بومبيو هو خلفيته الاستخباراتية، والتي تؤهله ليكون أكثر إلمامًا بتصرفات إيران ونشاطاتها المختلفة في منطقة الشرق الأوسط بشكل رئيسي، ولذلك فإن السعي الدائم نحو التشكيك في مدى قدرة هذا التغيير الذي حلَّ بالإدارة الأميركية في اتخاذ قرار صريح بالانسحاب، كان التكتيك الذي اتبعه مسؤولو طهران لمقاومة هذا الأمر.