أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
تنتظر جماهير نادي النصر بفارغ الصبر عودة الأمجاد والبطولات والألقاب الغائبة عن قلعة العالمي منذ فترة طويلة، رغم تعاقب العديد من المدربين الأجانب على تدريب الفريق الكروي دون تقديم أي شيء يصب في مصلحة الفريق.
وبعد التعاقد مع دانيال كارينيو، سادت حالة من التفاؤل بين الجماهير حول إمكانية عودة البطولات للفريق الكروي في الموسم الجديد 2018- 2019.
وبرهنت الجماهير صحة موقفها بالإنجاز الذي حققه كارينيو خلال ولايته الأولى للنصر في عام 2014 عندما قاده لتحقيق أكثر من بطولة في موسم واحد هما كأس ولي العهد، والدوري السعودي.
وخسر النصر 31 مباراة ما بين بطولات محلية وخارجية منذ رحيل كارينيو في عام 2014، كما غاب الاستقرار عن النادي الذي تعاقد مسؤولوه مع ما يقرب من ثمانية مدربين في محاولة لتصحيح الأوضاع.
ولم تتغير الظروف واستمر مسلسل إهدار النقاط وضياع البطولات والألقاب واحدة تلو الأخرى.
وافتتح كارينيو مبارياته مع النصر، أمام الوحدة في مباراة جمعت بينهما في 29 سبتمبر 2012، وحقق خلالها الفوز بنتيجة (3- 1)، ضمن مواجهات الجولة الثامنة من عمر بطولة الدوري.
أما آخر مباراة، فكانت في ديربي الرياض أمام الشباب، الذي انتهى بالتعادل بهدف لكل فريق، في 28 مارس 2014.
وخلال فترة الولاية الأولى لكارينيو مع النصر فقد حقق 31 انتصارًا و12 تعادلًا وثلاث هزائم، وتمكن الفريق وقتها من إحراز 92 هدفًا، فيما استقبلت مرمى فريقه 32 هدفًا.
ولم يتبقَّ سوى أن يبرهن كارينيو على صحة تلك الأرقام، ويقود العالمي لتحقيق الانتصارات في المباريات التي سيخوضها الفريق الكروي في الموسم الكروي الجديد.