وظائف شاغرة بـ شركة PARSONS
المركز الوطني لإدارة الدين يقفل طرح مايو 2026 بمبلغ قدره 2.418 مليار ريال
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات تسلل مجموعة مسلحة من الحرس الثوري الإيراني للكويت
نائب أمير مكة المكرمة يتفقد جاهزية المشاعر المقدسة لحج 1447هـ
اكتمال إعلان المناطق العقارية بمدينة الرياض للتسجيل العيني للعقار
تدشين أندية أكاديمية طويق في 16 جامعة حول المملكة
فيصل بن فرحان يبحث العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة مع وزيرة خارجية بريطانيا
طفل نصراوي من ملعب الأول بارك: اليوم نحسم الدوري
سلمان للإغاثة يوزع 25300 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
الكويت تستدعي السفير الإيراني احتجاجًا على تسلل عناصر الحرس الثوري
فند ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، مزاعم بعض التقارير الإعلامية غير المسؤولة، والتي أطلقتها مواقع إخبارية أميركية خلال الساعات الماضية، والتي تضمنت قولًا منسوبًا لولي العهد بأن جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومستشاره الخاص “في جيبه”.
وقال ولي العهد خلال حواره مع أحد محرري صحيفة واشنطن بوست الأميركية: إنه “من غير المعقول” المتاجرة بمعلومات سرية مع صهر الرئيس الأميركي ومستشار البيت الأبيض، مشيرًا إلى أنه من الصعب استخدام كوشنر لتعزيز أي أهداف سياسية للمملكة داخل إدارة ترامب، نافيًا كافة التقارير الإعلامية الأميركية التي نسبت له عبارة “كوشنر في جيبي” خلال حديثه مع ولي عهد الإمارات محمد بن زايد.
وبشأن الجزء الثاني من تقرير الموقع الأميركي، والذي تحدث عن تقديم كوشنر لنصيحته لولي العهد بتوقيف عدد من الأمراء والمسؤولين ، رد الأمير محمد بن سلمان على هذا الادعاء، قائلًا: “إن توقيفات الريتز كارلتون كانت مجرد قضية داخلية، وكانت تسير منذ سنوات”، مؤكدًا أن العلاقات التي تجمعه بكوشنر تسير في السياق الطبيعي.
وأضاف ولي العهد: “نحن نعمل معًا كأصدقاء، وأكثر من شركاء، والعلاقات كانت ضمن السياق الطبيعي للاتصالات بين الحكومات”، مشيرًا إلى أنه يتمتع بعلاقات جيدة مع نائب الرئيس مايك بينس وآخرين في البيت الأبيض.
وأجرى ولي العهد حوارًا مع صحيفة واشنطن بوست الأميركية، خلال آخر أيام تواجده بالعاصمة واشنطن في جولته الحالية بالولايات المتحدة، والتي تستمر لأكثر من أسبوعين، مكث منها 4 أيام فقط في واشنطن، ثم سينطلق إلى عدد من المدن الأخرى مثل بوسطن ونيويورك وسياتل وسليكون فالي ولوس أنجلوس وهيوستن.
وتناول ولي العهد العديد من الملفات المتعلقة بالسياسة خلال حديثه مع الصحيفة الأميركية، على رأسها الحرب في اليمن، ومدى التطوير في المجتمع السعودي، والتحول الاقتصادي الذي تمر به المملكة خلال الوقت الحالي وغيرها من الملفات.
