تحالف دعم الشرعية يوضح تفاصيل هروب عيدروس الزبيدي
الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
احتل أسبوع الموضة والأزياء في السعودية الذي افتُتح في العاشر من أبريل الجاري، مكانة كبيرة على مستوى الاهتمام الإعلامي الدولي، والذي نظر إلى هذا الحدث بعين الإعجاب والتقدير لجهود المملكة في إحداث التطوير الاجتماعي الداخلي، والذي يعد أهم معايير الإنجاز في رؤية 2030.
وأبرزت صحيفة ذا ويك البريطانية، إقامة أسبوع الموضة في الرياض، وذلك بعد عدة تأجيلات، مشيرة إلى أن ضم العديد من عمالقة بيوت الأزياء والموضة في أوروبا، بما في ذلك روبرتو كافلي وجان بول غوتييه، إلى جانب مصممين محليين.
وفي السياق ذاته، سلطت المجلة البريطانية الضوء على عدم السماح بتواجد الرجال، بالإضافة إلى حظر التصوير بشكل تام أثناء العروض، وهو الأمر الذي يتماشى مع تقاليد وآداب المملكة بشكل عام، لا سيما وأن الحضور تم اقتصاره على السيدات فقط.
وأعربت عارضات الأزياء وفنانو المكياج الذين يستعدون للمشاركة بالحدث في فندق ريتز كارلتون، عن سعادتهم بإقامة أسبوع الموضة في المملكة.

وحققت المرأة في المملكة مؤخراً العديد من المكاسب على مستوى الحريات، لا سيما بعد عدد من الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية التي تهدف إلى تحسين صورة السعودية العالمية واجتذاب المستثمرين الأجانب.
وقالت ليلى عيسى أبوزيد، مديرة مجلس الأزياء العربي في المملكة، عندما تم الإعلان عن المشروع: “سيكون أسبوع الموضة العربي الأول في الرياض أكثر من كونه حدثا عالميا”.
وأضافت: “إنه حافز نعتقد من خلاله أن قطاع الموضة سيقود قطاعات اقتصادية أخرى مثل السياحة والضيافة والسفر والتجارة”.
ويأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فيه البلاد العديد من التطورات الاجتماعية المرتبطة بالنساء، بدءًا من السماح لهن بقيادة السيارات، وصولًا بزيادة المشاركة الاجتماعية بشكل واضح من خلال القرارات والفعاليات الخاصة بالسيدات مثل رياضة ركوب الدراجات ومعارض الموضة والأزياء.

نود
اقول بتجيبون العيد