ضبط مواطن مخالف بـ محمية الملك عبدالعزيز الملكية
تنبيه من أمطار ورياح نشطة على منطقة نجران
قطر تدين الهجمات الإيرانية على 3 دول عربية: انتهاك سافر للسيادة
مطار الملك سلمان الدولي يبدأ تنفيذ النظام الرقمي الموحد لإدارة المشاريع الإنشائية
نائب ترامب : ضغوط إسرائيلية على واشنطن لاستمرار الحرب مع إيران
الجيش الألماني يختبر مسيّرة لإجلاء المصابين من ساحات القتال
راكان بن سلمان يستقبل الفائزين بمسابقة أمير منطقة الرياض لحفظ القرآن الكريم
وصول قافلة مساعدات إنسانية جديدة إلى غزة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة
السعودية تدين بأشد العبارات استمرار إيران في هجماتها غير المبررة على الكويت والبحرين والأردن
خالد بن سلمان يُعزي هاتفيًا أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
حذر وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور خالد الفالح، من أن الارتفاع المفاجئ في أسعار العقود الآجلة للنفط الخام ليس سببًا كافيًا للارتياح، ومن ثم فإنه لا يتوقع تغييرًا في السياسة الإنتاجية المُتبعة بالوقت الحالي.
وقال الفالح لشبكة CNBC الأميركية، “يجب أن نتحلى بالصبر، ولا ينبغي لنا أن نكون راضين ونستمع إلى بعض الضجيج مثل “المهمة تم إنجازها”، أعتقد أنه ما زال لدينا عمل للقيام به”.
وقادت أوبك وروسيا والعديد من الدول الحليفة الأخرى جهودًا مستمرة في محاولة لتخليص عبء المعروض العالمي ودعم الأسعار، وقد تم بالفعل تمديد الاتفاقية، التي دخلت حيز التنفيذ في يناير 2017، حتى نهاية العام الجاري، حيث من المقرر أن يجتمع المنتجون في يونيو لمراجعة السياسات الإنتاجية.
ويعد الهدف الأولي لصفقة الإمداد هو خفض مخزونات النفط للدول الصناعية إلى متوسطها الخمسي، وهو الأمر الذي من المتوقع أن يُرجح كفة استمرار خفض الإنتاج.
وفي سياق متصل، أرجع مصدر مطلع خلال حديثه لوكالة أنباء رويترز، الإصرار على اتباع سياسات خفض الإنتاجية في المملكة إلى رغبة الرياض في دعم تقييم شركة أرامكو الوطنية للنفط، وذلك قبل الاكتتاب العالمي والذي من التوقع أن يكون خلال الأشهر القليلة المقبلة.
وساعد خفض الإمدادات في دفع أسعار النفط هذا العام إلى 73 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ نوفمبر عام 2014، الأمر الذي يؤكد نجاح السياسة الإنتاجية التي اتفقت عليها المملكة مع كبار المنتجين من خارج منظمة الأوبك، وعلى رأسهم روسيا.
ووفقًا للوكالة الدولية، فإن المصادر المطلعة على سير القرارات في صناعة النفط داخل المملكة، أكدت بشكل واضح أن السعودية تستهدف الوصول إلى سعر 100 دولار للبرميل، أو على أقل تقدير 80 دولارًا، وهو ما تم التطرق إليه على مدار الأسابيع القليلة الماضية.
وأضافت مصادر أن المملكة ستذهب إلى ما هو أبعد من 100 دولار للبرميل، ولن تتراجع عن هذه الخطط، حتى بعد إجراء الاكتتاب العام لشركة أرامكو، لا سيما وأن المملكة تمتلك العديد من الخطط الخاصة برؤية 2030 لإصلاح الاقتصاد.
ابوريان
الاله كريم انشالله نشوفه فوق ال100دولار