الصادرات السعودية تقفز 21.5% بدعم ارتفاع النفط في مارس 2026
إنفيديا تحقق قفزة قياسية في الإيرادات بدعم الذكاء الاصطناعي
الصحة توصي الحجاج بـ ثلاثي الوقاية تحت شمس المشاعر المقدسة
تراجع أسعار الدولار اليوم
ترامب: الأمور قد تتحرك بسرعة إذا فشلت المفاوضات مع إيران
الشيخ الشثري: الاحترافية في إدارة الحشود تعزز تجربة الحجاج وتبرز صورة السعودية عالميًا
عبدالعزيز بن سعود يستقبل رئيس منظمة الحج والزيارة الإيرانية
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
وزير الداخلية يرعى الحفل الختامي للمنتدى الثالث للصحة والأمن في الحج
كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026.. الحدث الأكبر عالميًا ينتقل من الرياض إلى باريس
نفذت وزارة الداخلية اليوم حكم القتل قصاصًا بأحد الجناة في مدينة أبها بمنطقة عسير بعد إدانته بقتل مواطن.
وجاء في بيان الداخلية:
قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى} الآية.
وقال تعالى: {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}.
أقدم محمد عبدالباقي الإمام علي- سوداني الجنسية- على قتل أحمد بن علي بن سليمان الربعي- سعودي الجنسية- وذلك بضربه على مؤخرة الرأس بآلة حادة؛ مما أدى لوفاته؛ بسبب خلافات سابقة.
وبفضل من الله تمكنت سلطات الأمن من القبض على الجاني المذكور وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب جريمته، وبإحالته إلى المحكمة العامة، صدر بحقه صك يقضي بثبوت ما نسب إليه والحكم عليه بالقتل قصاصًا وتأجيل تنفيذه حتى بلوغ القاصر من ورثة القتيل ورشده واتفاقه مع بقية الورثة على استيفاء القصاص وأيد الحكم من مرجعه، ثم الحق بصك الحكم ثبوت بلوغ وتكليف القاصر من ورثة القتيل ومطالبته مع بقية الورثة باستيفاء القصاص من الجاني وأيد ذلك من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعًا وأيد من مرجعه بحق الجاني المذكور.
وتم تنفيذ حكم القتل قصاصًا بالجاني محمد عبدالباقي الإمام علي- سوداني الجنسية- اليوم الأربعاء الموافق 18/ 7/ 1439هـ بمدينة أبها بمنطقة عسير.
ووزارة الداخلية إذ تعلن عن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين- حفظه الله- على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم، وتحذر في الوقت ذاته كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره.