يوم التروية.. منى تنبض بالحجيج وتُجسّد واحدة من أعظم منظومات إدارة الحشود في العالم
وزير الإعلام يزور جريدة أم القرى ومقار منظومة الإعلام بالمشاعر المقدسة وعدد من الجهات الأمنية
الدفاع المدني يعزز انتشاره ميدانيًا في المشاعر المقدسة لاستقبال ضيوف الرحمن
حافلات المدينة تعلن إيقاف خدمة النقل العام مؤقتًا ضمن الترتيبات التشغيلية لموسم الحج
أكثر من 130 خدمة في تطبيق نسك لتيسير رحلة ضيوف الرحمن
القوات الخاصة للأمن والحماية تشارك في المهام الأمنية بموسم حج 1447هـ
بئر زمزم رمز للرحمة الإلهية وملاذ للحجاج والمعتمرين ارتبطت بها قلوب المسلمين
قرارات إدارية بحق 8 مخالفين لنقلهم 18 مخالفًا لا يحملون تصاريح الحج
سلمان للإغاثة يوزع 1.000 سلة غذائية في النيل الأبيض بالسودان
ظاهرة فلكية نادرة يوم عيد الأضحى.. الشمس باتجاه القبلة على مستوى العالم
دخلت المملكة على خريطة السياحة العالمية والوجهات المتوقع أن يقصدها السائحون على مدار الأشهر المقبلة من عام 2018، وذلك بعد سلسلة من التطويرات والتحديثات التي أقامتها البلاد خلال الفترة الماضية، على رأسها إصدار التأشيرات السياحية.
ووفقًا لما ورد على شبكة وات تيك، فإن المملكة جاءت ضمن 60 سوقًا سياحيًا متقدمًا وناشئًا في جميع أنحاء العالم، وذلك اعتمادًا على المستويات النمو السنوي والتصنيف الإجمالي للقدرات السياحية والتي تتمثل في البنية التحتية والمواقع السياحية الجاذبة للجمهور.
وعلى الرغم من هبوط السياحة بشكل عام بمقدار 4.4 نقطة منذ عام 2017 وحتى 2018، فإن المملكة استطاعت أن تبقى على خريطة السياحة العالمية.
وبشكل إجمالي -ووفقًا للمؤشر- فإن 7 دول فقط استطاعت أن تحقق نموًا خلال العام، وهي الولايات المتحدة ، النرويج، الإمارات، مصر، كوريا الجنوبية ، البرتغال، وأوكرانيا.
واستطاعت كل من المملكة والبرازيل الاحتفاظ بمواقعهما على الخريطة السياحية العالمية، وذلك على الرغم من ثبات معدلات النمو بشكل رئيسي في العام الأخير.
إصدار تأشيرات السياحة في المملكة، يعد بمثابة التمهيد الحقيقي لانفتاحها على العالم الخارجي، وهو الأمر الذي أعلنه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على رأس أهدافه في التحول الاجتماعي للبلاد.
وتعد التأشيرة السياحية أمرًا ضروريًا لعملية تنويع الاقتصاد، والتي في الأصل تعتمد على تحفيز العديد من القطاعات غير النفطية بالمملكة، خاصة وأن السعوديين يمتلكون باعًا طويلًا في استضافة الحجاج المسلمين، وبمقدورهم التعامل مع السياحة العالمية.
وأعلنت المملكة مطلع أبريل الجاري، البدء في إصدار التأشيرات السياحية للوفود الأجنبية، وهو ما يمكن أن يكون حجر الأساس لتنويع الاقتصاد السعودي في الفترة المقبلة.
