الأمن البيئي: 100 ألف ريال غرامة قطع المسيجات
رئيس وزراء السنغال يصل إلى جدة
حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
أعلن تطبيق التراسل الفوري الأشهر عالميًا، واتساب، أنه بصدد إجراء تغيير جذري في خدمة الرسائل الخاصة بها، بحيث لن يسمح التطبيق للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 16 عامًا باستخدام خدماته.
وبحسب ما ورد في صحيفة ديلي إكسبريس اللندنية، فإن تطبيق التراسل المملوك لموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك سينتهي من تلك الإجراءات قبل إدخال قوانين الخصوصية الجديدة للاتحاد الأوروبي في مايو المقبل.
وعلى مدار سنوات طويلة من العمل سمح واتساب – ولا يزال- للأطفال الذين يبلغون 13 عامًا بالانضمام إلى خدمة الرسائل، إلا أنه اعتبارًا من 25 مايو المقبل سيتم إدخال النظام العام الجديد لحماية البيانات، والمعروف باسم “GDPR”، وسيتم تطبيق تلك القرارات على أولئك الذين يتواجدون داخل الاتحاد الأوروبي.
ولم يوضح التطبيق الأشهر عالميًا ما إذا كان سيتم تعميم هذا القرار ليشمل البلدان خارج الاتحاد الأوروبي من عدمه، غير أن ما يمر به التطبيق في الوقت الحالي، وتحديدًا ما يتعلق باتهامات اختراق الخصوصية، قد تدفعه لاتخاذ إجراءات تنظيمية جديدة في هذا الصدد.
وبدءا من مايو المقبل، سيحتاج المستخدمون إلى تأكيد عمرهم كجزء من بنود الخدمة الجديدة في الأسابيع المقبلة، ولن يتمكن أولئك الذين لا يستوفون متطلبات الحد الأدنى للسن الجديدة من استخدام تطبيق المراسلة الناجح بشكل كبير.
وقال التطبيق: إنه “لا يطلب أي حقوق مختلفة لجمع المعلومات الشخصية كجزء من الشروط الجديدة”، مؤكدًا أن “الهدف من وراء تلك السياسة، هو ببساطة توضيح كيف نستخدم ونحمي المعلومات المحدودة المتوفرة لدى التطبيق”.
وعلى صعيد متصل، اتخذت الحكومة الفرنسية خطوات جادة من أجل توسيع نطاق تأمين مشاركة مستخدمي مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد ظهور العديد من الحقائق التي تتعلق ببيع الموقع للبيانات الشخصية لشركات مُعلنة ومؤسسات بحثية عالمية.
الحكومة الفرنسية طورت في الوقت الحالي خدمة الرسائل الخاصة بها على غرار واتساب، وستكون مشفرة وخاضعة لأقصى معايير الأمن السيبراني والمعلوماتي في فرنسا.
وتكمن مخاوف باريس من أن يتسبب غياب وسائل التأمين لخدمة الرسائل في تسريب محادثات بين كبار المسؤولين في الحكومة، خاصة وأن واتساب وهي منصة تابعة لفيسبوك، تلقى شعبية واسعة في فرنسا خلال الفترة الماضية.