إسبانيا تعلن مقتل 19 من مواطنيها وفقدان 144 في زلزال فنزويلا
الزواحف الصحراوية تعكس ثراء التنوع الأحيائي في محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية
قطر: لم يتم تحويل الأموال المجمدة لإيران حتى الآن
زوار جدة التاريخية يستكشفون “مسار الحج التاريخي”
وزير الخزانة الأمريكي: معظم الدول غير مستعدة لشراء نفط إيران وهذا يدفعها للتفاوض
دوريات الأمن بالرياض تضبط مقيمين ومخالفًا لنظام أمن الحدود لممارستهم التسول
“الإحصاء” تفتح باب التسجيل في منتدى الأمم المتحدة العالمي السادس للبيانات 2026
اختتام موسم حج 1447هـ وسط منظومة متكاملة رافقت ضيوف الرحمن
إيران: إزالة ألغام مضيق هرمز مسئوليتنا ولا نحتاج لتدخل خارجي
معرض “كنوز غارقة” يوثق خرائط البحر الأحمر التاريخية
قضت المحكمة الجزائية المتخصصة، اليوم، بتنفيذ حد الحرابة بإعدام الداعشي قاتل ابن عمه بحائل في عيد الأضحى 1436هـ، صاحب العبارة الشهيرة تكفى يا سعد.
وقررت المحكمة معاقبة الجاني بالقتل حد الحرابة والصلب؛ لقتله ابن عمه واثنين من رجال الأمن، بمشاركة أخيه الذي كان يعتنق هو الآخر الفكر الداعشي، وقُتل على يد رجال الأمن.
وكان المتهم خلال جلسة سابقة قدم جوابه بالاعتراف بكل ما عرض عليه من تهم، مبينًا أنه قتل ابن عمه لما يراه عليه من الردة حسب زعمه؛ كونه يعمل في القطاع العسكري وضد الإسلام، على حد تعبيره.
تكفى يا سعد عبارة الضحية التي لا يزال صداها يتردد على أسماع الشرفاء من أبناء هذا الوطن تذكرهم بأن الجاني لا بد أن ينل عقابه مهما طال به المقام، وهو ما أكدته المحكمة الجزائية اليوم.
وفي تفاصيل القضية التي أثارت ضجة في المجتمع وعرفت إعلاميًا باسم “تكفى يا سعد”: استدرج المواطن الداعشي وشقيقه ابن عمهما مدوس فايز العنزي خلال أيام عيد الأضحى بمحافظة الشملي بحائل، وهو من منسوبي القوات المسلحة، ثم غدرا به وقتلاه رميًا بالرصاص، ووثّقا ذلك بمقطع فيديو، كما ارتكبا جريمتين أخريين، ثم قتلا العريف بمرور محافظة الشملي عبدالإله سعود الرشيدي بإطلاق النار عليه.
وبدأت أولى جلسات محاكمة المتهم في منتصف فبراير الماضي، وطالب المدعي العام بتطبيق حد الحرابة عليه بالقتل تعزيرًا.