تنمية الحياة الفطرية: انتهاء مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية غير المرخصة
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 1943 قتيلاً
البحرين: أحكام بالسجن لـ 7 متهمين لتأييدهم الاعتداءات الإيرانية
سلمان للإغاثة يوزّع 390 سلة غذائية في ولاية غور بأفغانستان
ارتفاع أسعار الذهب عالميا
نيابة عن القيادة.. وزير الطاقة يعزي ذوي شهداء مروحية أرامكو
المغرب يرفع إنذار حرائق الغابات إلى الأحمر في 20 إقليمًا
مجلس السلام العالمي يعقد اجتماعا سريا لأسباب أمنية في قبرص
كأس العالم.. إنجلترا وبلجيكا وأمريكا في سباق للوصول إلى ثمن النهائي
حرس الحدود يقيم معرضًا توعويًا بالسلامة البحرية في المنطقة الشرقية
على مدى أكثر من 30 عامًا، يطوع زكي الغراش، الطين بيديه ويصنع منه أشكالاً متعددة الاستخدامات، مستعرضاً مهارته في صناعة الفخار، أمام زوار مهرجان الساحل الشرقي في نسخته السادسة المقام بمنتزه الملك عبدالله على الواجهة البحرية بالدمام.
يقول الغراش الذي نشأ في محافظة القطيف وشارك في عدة مهرجانات إن حرفة صناعة الفخار اكتسبها من والده قبل أن يتجاوز هو السابعة من عمره، مبيناً أنها حرفة تحتاج للدقة والصبر والكثير من الخبرة ليكون المنتج ذا جودة عالية، كما أنها تحتاج إلى مهارة في قياس الأحجام والأوزان وتحديد الأشكال.
ويشير الغراش إلى أن الكثيرين بدأوا بالعودة إلى اقتناء منتجات الفخار واستخدامها في أغراض متعددة على حسب حاجتهم فمنهم من يقتنيها لاستخدامها كتنور لعمل الخبز والمندي وغيرهما ومنهم من يقتنيها لاستخدامها في شرب الماء إذ يفضل الكثيرون مذاق الماء من الجرات والزير أو ما يسمى في الساحل الشرقي بـ”الحِب” فيما يرغب عدد آخر في شراء الفخاريات الجمالية والتحف والتذكارات والمباخر، مضيفاً أن هناك طلبات خاصة لبعض الزبائن خصوصاً لبعض النقشات على الفخاريات الجمالية والتي تستخدم فيها الإضاءة من الداخل وطلبات أخرى على تنور المندي الذي يحتاج لمقاسات بحسب طلب الزبون.
