أنامل سعودية تحيك المشهد الأخير لرحلة كسوة الكعبة قبل اعتلائها البيت العتيق
لقطات من عملية تهيئة كسوة الكعبة المشرفة استعدادًا لتغييرها بكسوتها الجديدة
#يهمك_تعرف | التأمينات: امتلاك منشأة أو سجل تجاري لايؤثر على صرف المعاش
المحروت.. نبات بري يروي جانبًا من الموروث النباتي في الشمالية
النفط يتراجع عند أدنى مستوى في 3 أشهر
طيران ناس يحتفل بتدشين أولى رحلاته المباشرة بين جدة ومطار عمّان المدني
أول ناقلة غاز تعبر مضيق هرمز بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني
خلال ساعات.. الأخضر يفتتح مشواره بمواجهة الأوروغواي في كأس العالم
التجارة: استدعاء 490 مركبة موديل 2022 بسبب خلل يزيد احتمالية وقوع حادث
زلزال عنيف بقوة 6.6 درجات يهز جنوب الفلبين
فجع المجتمع السعودي اليوم بقيام أب بنحر 3 من أبنائه في مكة المكرمة فيما باشرت الجهات المختصة التحقيق.
وتسببت الجريمة المروعة في صدمة واسعة تم رصد صداها عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيما انبرى المغردون لتفسير سر إقدام شخص على نحر فلذة كبده بدم بارد.
فتش عن المخدرات
وبالرغم من عدم صدور أية بيانات رسمية توضح سبب ارتكاب الجريمة حتى الآن إلا أن العديد من المواطنين أرجع مثل هذه الجرائم إلى إدمان المخدرات التي تذهب العقول داعين كل من يعرف أية معلومات عن مروجي هذه السموم الإبلاغ عنهم للجهات المسؤولة التي لا تدخر جهدًا لمتابعتهم والقبض عليهم وحماية المجتمع من خطر سمومهم.
وطالب بعض المواطنين بإدراج تحليل المخدرات والسموم مع تحليل الأمراض الوراثية قبل الزواج، مشيرين إلى أن إدراجها – بعد مشيئة الله – قد يجنب المجتمع الكثير من المآسي.
التستر على المدمن
وطالب المغردون بإصدار نظام يعاقب من يتستر على المدمن لأنه بهذا يعد شريكًا في أي جريمة قد يرتكبها المدمن خاصة إذا تقاعست الأسرة عن علاجه.
وقال المغردون إن الدولة تكفل علاج الإدمان بالمجان بالتالي فإن الكرة في ملعب الأسر التي تعلم بإدمان أحد أفرادها ولا تقوم بمعالجته خوفًا من الفضيحة.
وأشار المواطنون إلى أن أي أسرة تعرف أن بها شخصًا مدمنًا وتتستر عليه ولا تقوم بعلاجه فهي شريكة في مثل هذه الجرائم التي يقف أمامها العقل البشري عاجزًا.
حالته طبيعية
وفي وقت سابق باشرت كافة الجهات الأمنية بمكة المكرمة، جريمةً بشعةً هزت المجتمع السعودي، حيث أقدم مواطن على نحر ثلاثةٍ من أبنائه داخل منزله في حي الملاوي بمكة.
وكشفت التفاصيل عن قيام المواطن بنحر أبنائه الثلاثة وهم في حدود الست والخمس سنوات، وهم بنتان وولد بمنزله بحي الملاوي، مستخدمًا في جريمته آلةً حادة سكينًا.
وذكر مواطنون في موقع الجريمة لـ”المواطن” أن والد الأطفال الضحايا لا يعاني من أي مشاكل نفسية، ولا يتعاطى المخدرات.