وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ60 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بيان سعودي إيطالي.. رفض تهجير الفلسطينيين ودعوة لوقف فوري للحرب في غزة
صورة اليوم الفلكية لسماء العُلا
سعود الطبية تبدأ إجراء عمليات استبدال المفاصل بالروبوت
ضبط 2275 مركبة مخالفة متوقفة في أماكن ذوي الإعاقة
واتساب يطلق ميزة مهمة بالذكاء الاصطناعي
مباحثات سعودية – أمريكية لتعزيز الشراكات الإستراتيجية في قطاع التصنيع المتقدم
سلمان للإغاثة يوزّع 314 سلة غذائية في ريف دمشق
حريق في محال تجارية بالرياض ولا إصابات
سالم الدوسري.. نجم الكرة السعودية وأيقونة الجماهير
أكد مصدر في صناعة النفط بالمملكة، أن الرياض تستهدف الوصول إلى أعلى سعر ممكن للبرميل، وهي لن تكتفي بلمس النفط مستوى 80 دولارًا للبرميل أو حتى 100 دولار، الأمر الذي أكد عزم المملكة المضي قدمًا في الإبقاء على سياساتها الإنتاجية للنفط.
وأرجع المصدر المطلع، خلال حديثه لوكالة أنباء رويترز، الإصرار على اتباع سياسات خفض الإنتاجية في المملكة إلى رغبة الرياض في دعم تقييم شركة أرامكو الوطنية للنفط، وذلك قبل الاكتتاب العالمي والذي من التوقع أن يكون خلال الأشهر القليلة المقبلة.
وساعد خفض الإمدادات في دفع أسعار النفط هذا العام إلى 73 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ نوفمبر عام 2014، الأمر الذي يؤكد نجاح السياسة الإنتاجية التي اتفقت عليها المملكة مع كبار المنتجين من خارج منظمة الأوبك، وعلى رأسهم روسيا.
ووفقاً للوكالة الدولية، فإن المصادر المطلعة على سير القرارات في صناعة النفط داخل المملكة، أكدت بشكل واضح أن السعودية تستهدف الوصول إلى سعر 100 دولار للبرميل، أو على أقل تقدير 80 دولاراً، وهو ما تم التطرق إليه على مدار الأسابيع القليلة الماضية.
وأضافت المصادر التي كان بعضها مستقلاً، أن المملكة ستذهب إلى ما هو أبعد من 100 دولار للبرميل، ولن تتراجع عن هذه الخطط، حتى بعد إجراء الاكتتاب العام لشركة أرامكو، لاسيما وأن المملكة تمتلك العديد من الخطط الخاصة برؤية 2030 لإصلاح الاقتصاد.
وقال مصدر في منظمة أوبك: “السعودية تريد ارتفاع أسعار النفط على الأرجح للاكتتاب العام، ولكن الأمر ليس لهذا السبب وحده”.
وأضاف: “انظروا إلى الإصلاحات الاقتصادية والمشاريع التي يريدون القيام بها، كيف سيدفعون مقابل كل ذلك؟ إنهم بحاجة إلى أسعار أعلى”.
وقال مصدر ثانٍ في أوبك: “أعتقد شخصياً أن 70 دولارًا الآن هي الأرضية الجيدة لأسعار النفط، ولكن من غير المرجح أن تُجري أوبك أي تغييرات في يونيو، ربما بحلول نهاية العام، ما زال السوق بحاجة إلى دعم”.