حصار مضيق هرمز.. 6 سفن تعود إلى موانئها خلال أول 24 ساعة
وظائف شاغرة لدى مطارات جدة
الداخلية تعلن العقوبات بحق مخالفي التعليمات بشأن الحصول على تصريح لأداء الحج
#يهمك_ تعرف | حساب المواطن يوضح خطوات تسجيل عقد الإيجار
وظائف شاغرة في بنك التصدير والاستيراد
ضبط 3 آلاف قطعة ملابس مقلدة لعلامات تجارية في جدة
إيطاليا تعلق التجديد التلقائي لاتفاقية التعاون العسكري مع دولة الاحتلال
لقطات لأجواء الرياض أثناء هطول الأمطار
تدشين منصة الحرمين لعلوم الوحيين وبرنامج الزمالة الوطنية للتوعية الفكرية
بيان مشترك لـ17 دولة يدعو لخفض التصعيد ودعم مسار سياسي في لبنان
قالت مجلة نيوز ويك الأميركية، إن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قد ناقش بشكل فعلي المشاركة المحتملة للسعودية في الضربة التي وعد بها الرئيس الأميركية وحلفاء الولايات المتحدة لنظام الأسد، على خلفية ثبوت استخدامه لأسلحة كيميائية في مواجهة الشعب السوري.
وأوضحت المجلة الأميركية، أن التنسيق الذي بدأ منذ يومين بين قادة الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا والمملكة، قد وصل إلى مراحل متقدمة فيما يتعلق بالضربة المنتظرة لإحدى قواعد الأسد العسكرية، والتي انطلقت منها الغارات السامة ضد السوريين.
وسلطت المجلة الضوء على تصريحات ولي العهد، والتي أكد خلالها أن المملكة ستكون حاضرة في حال كان التحالف مع شركاء الرياض الدوليين يتطلب ذلك، وهو ما جاء مؤكدًا لتعهدات المملكة السابقة بأنها معنية بأمن واستقرار سوريا وتحريرها من قبضة الأسد.
وكان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قد ناقش إمكانية المشاركة في هجوم على سوريا خلال مؤتمر صحفي مشترك مع ماكرون.
من جهته طالب وزير الخارجية عادل الجبير بضرورة محاسبة المسؤولين عن الهجوم الكيماوي المشتبه به في دوما، ومثولهم أمام العدالة، مؤكدًا أن المملكة تبحث مع حلفائها خطوات الرد على هجوم دوما الكيماوي.
جاء ذلك بعدما أفاد البيت الأبيض بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ألغى زيارة إلى أميركا اللاتينية لإدارة الملف السوري، وإعلان ترامب أن الهجوم الكيماوي الذي شنته قوات بشار الأسد في مدينة دوما، ستتم مقابلته بالقوة.
وتصاعد الغضب الدولي إثر تقارير حول هجوم كيماوي في مدينة دوما، وُجهت أصابع الاتهام فيه إلى دمشق بدعم من إيران وروسيا، أدى إلى مقتل قرابة 100 من المدنيين السوريين.