ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
بعد ساعات من لقاء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مع مجلة التايم الأميركية والتي تحدث فيه عن عدد من الموضوعات أبرزها الطلب العالمي على النفط، أعلنت روسيا أن اتفاق التعاون مع منظمة أوبك لتخفيض إنتاج النفط قد يمتد لأجل غير مسمى.
وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك إن ترتيبًا ستتعاون بموجبه موسكو مع أوبك قد يصبح لأجل غير مسمى حين ينقضي في نهاية العام الاتفاق الحالي الذي يهدف لكبح إنتاج النفط.
وكشف ولي العهد في وقت سابق عن تعاون طويل الأمد بين المملكة وروسيا لضبط أسواق النفط من خلال تخفيض المعروض.
ودخلت روسيا ودول من خارج أوبك مع منظمة الدول المصدرة للبترول في اتفاق منذ يناير 2017 لمدة 6 أشهر لتخفيض إنتاج النفط تم تمديده حتى نهاية العام الجاري.
وفي حواره مع مجلة تايم الأميركية أكد ولي العهد على أنه بالرغم من أن السعودية تعمل على تنويع مصادر دخلها إلا أن الطلب على النفط سيظل مرتفعًا إلى 2030 حسب التقديرات المتحفظة وسيزداد الطلب العالمي على النفط ليصل إلى 120 مليون برميل.
وأوضح ولي العهد أن الطلب على النفط يزداد وفقًا لتوقعات أرامكو حتى عام 2040، لكن في أكثر حالات التحفظ في التحليلات العالمية، يعتقدون أن الطلب سيستمر في الارتفاع حتى عام 2030، والاستمرار في الارتفاع حتى عام 2030 يعني 1.5 بالمائة كل عام. وبعد ذلك سيتراجع.
وأضاف أنه:” إذا كان الطلب اليوم على النفط يبلغ قرابة مائة مليون برميل يوميًا، ففي عام 2030 سيكون حوالي 120 مليون برميل. أما في عام 2040 سيعود مرة إلى رقمٍ يُقارب المائة مليون برميل. وفي عام 2050، 2060 سيصل إلى حوالي 80 إلى 70 مليون برميل، موضحًا أن 85% أي ما يوازي 85 مليون برميل من هذه الحاجة (الطلب) تقريباً سيذهب إلى الطاقة، ولكن لا أعني طاقة المُدُن. 40 إلى 30 مليون برميل، للسيارات. أما غير ذلك فللطائرات والسُفن.”