الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
يُعتبر الإعداد النفسي الجيد للاعبين أحد أبرز عوامل التألق وحصد البطولات، سواء على الصعيد المحلي أو العالمي، حيث إن معظم الأندية باتت تستعين بأخصائي نفسي؛ لتحفيز النجوم ومساعدتهم قبل المباريات الهامة.
وقرر مسؤولو نادي الفيصلي الاستعانة بأخصائي تطوير القدرات والتنمية البشرية، الدكتور إبراهيم الصيني؛ لتأهل لاعبي الفريق الأول لكرة القدم بالعنابي نفسيًّا بشكل جيد قبل مباراة الاتحاد الهامة في نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين.
وأشار حساب نادي الفيصلي الرسمي على موقع التدوينات القصيرة “تويتر”، إلى أن الدكتور إبراهيم الصيني بصحبة العنابي في معسكر الكويت، ودائمًا ما يُلقي محاضرات للجهاز الفني والإداري واللاعبين، وذلك في إطار البرنامج الإعدادي المُعد من قبل إدارة الكرة لتهيئة النجوم نفسيًّا بشكل جيد.
ويُعتبر الفيصلي ليس النادي السعودي الأول الذي يعتمد على الإعداد النفسي قبل البطولات الهامة، حيث سبق أن لجأ النادي الأهلي إلى الدكتور إبراهيم الصيني أيضًا عام 2016، وكان الاستعانة به بمثابة كلمة السر لعودة البطولات، والتتويج بلقب الدوري السعودي للمحترفين بعد غياب 32 عامًا.
وعن الإعداد النفسي للراقي، صرح مهند عسيري نجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي من قبل: “الفضل لله، ثم للدكتور إبراهيم الصيني وأنا سأسميه الحكيم الصيني؛ لأنه أعدنا نفسيًّا ومعنويًّا، ووقف معنا وقفات لا أنساها”.
وسبق أن لجأت العديد من الأندية السعودية إلى الإعداد النفسي الذي ساعدها في حصد البطولات، وفي مقدمتها ناديا الهلال والنصر.
وتأهل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الفيصلي إلى نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين بعد فوزه على النادي الأهلي بهدف نظيف، فيما صعد الاتحاد لنهائي المسابقة المحلية بعد اكتساحه لنادي الباطن بنتيجة 6/ 2.