بدء أعمال صيانة جسر طريق الأمير محمد بن فهد بالظهران
القادسية يفوز على النصر في دوري روشن
تنبيه من أتربة مثارة على سكاكا ودومة الجندل
شركة الفنار تعلن عن 99 وظيفة شاغرة
160 صقرًا للملاك المحليين تتنافس على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
كلية الملك فهد الأمنية تنفذ المشروع السنوي للسير الطويل للعسكريين والطلبة
“الخلوة قديمًا” ملاذ المصلّين في الظروف المناخية القاسية
تظاهرات واحتجاجات في أمريكا بعد مقتل امرأة بنيران موظفي الهجرة
رئيس هيئة الترفيه: 12 مليون زائر يعكسون الإقبال المتصاعد على موسم الرياض
مجلس القيادة اليمني يعفي وزير الدفاع ويحيله للتقاعد
أكد وزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير، عمق واستراتيجية العلاقات بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية، وأنه تجمعهما مصالح مشتركة في عدة مسارات سواءً الأمنية أو العسكرية أو التجارية أو الاجتماعية أو التعليمية .
وبين الجبير في مؤتمر صحفي مشترك مع معالي وزير الخارجية الأميركي مايكل بومبيو عقده اليوم في الرياض، أن الاجتماعات مع الوزير الأميركي في إطار زيارته لمنطقة الشرق الأوسط ، كانت إيجابية وبناءة ومثمرة وتم التطرق للعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتكثيفها في مختلف المجالات وتم استعراض التحديات في المنطقة سواءً في لبنان وسوريا والعراق أو تدخلات إيران السلبية في المنطقة، إضافة إلى الوضع في اليمن ،ودعم الدول الخمس في الساحل الإفريقي وطرق التعامل مع الأزمة في ليبيا،مشيراً إلى تطابق الرؤى بين الجانبين والرغبة في تكثيف العمل بجهود مشتركة للتعامل مع هذه الأمور .
وفيما يتعلق بإيران قال معالي وزير الخارجية : ذكرنا في الماضي أن المملكة تؤيد سياسة الرئيس دونالد ترمب، وتؤيد جهود تحسين الاتفاقية النووية الإيرانية ،ونعتقد أنه يجب أن يكون فيها حد لكمية تخصيب اليورانيوم ،ويجب أن تُلغى وتكون بشكل أبدي، وأعتقد أنه يجب أن يكون هناك تكثيف في موضوع التفتيش على المنشآت الإيرانية.
وأضاف يقول : نعتقد أن المشكلة الإيرانية يجب أن يتعامل معها عن طريق فرض مزيد من العقوبات على إيران لانتهاكها للقرارات الدولية المتعلقة بالصواريخ الباليستية وعقوبات عليها لدعمها للإرهاب ولتدخلاتها في شؤون المنطقة , مشيرا إلى أن المملكة والولايات المتحدة الأميركية بينهما تطابق في وجهات النظر في كل الموضوعات الأخرى , وقال ” ونحن نتطلع أن نعمل مع معالي الوزير في المستقبل فيما يهم مصالح البلدين الصديقين.