برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
نفى الجنرال كينيث ماكينزي، مدير هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي، أن تكون القوات والضربات العسكرية التي تم توجيهها لقوات نظام الأسد ومنشآته الكيميائية، قد واجهت أي اشتباك عسكري، نافيًا الادعاءات التي أصدرها نظام الأسد وروسيا.
وقال ماكينزي خلال مؤتمر صحافي عُقد عصر اليوم في البيت الأبيض: إن الغارات والضربات الصاروخية التي هزت منشآت الأسد مع الساعات الأولى من صباح اليوم، لم يتم اعتراضها وأكملت مهمتها على خير وجه، وهو الأمر الذي تنافى مع مزاعم روسيا وسوريا بشأن إسقاط ما يزيد عن 70 صاروخًا من أصل 103 تم إطلاقها.
وقال كينيث ماكينزي: “لم يكن هناك رد عسكري من الجهات الفاعلة في سوريا”، موضحًا أن “جهود الدفاع الجوي للنظام السوري “غير فعالة”، وانتهت المهمة قبل أن يحصل النظام السوري على صاروخ دفاعي واحد محمول جوًّا”.
وكشف ماكينزي في نهاية المطاف أن سوريا أطلقت 40 صاروخًا غير موجه، وقد تم تحذيرهم بأن تلك الصواريخ قد ينتهي بها الأمر بقتل أبناء شعبهم؛ كونها لن تتمكن من إصابة أي طائرة أو تعترض صاروخًا في الأجواء السورية.
وأضاف ماكينزي: “لم يكن لأي سلاح سوري أي تأثير على أي شيء فعلناه.. ولكن عندما تطلق الحديد في الهواء دون توجيه، فمن الطبيعي أن ينزل إلى مكان ما، مما يوحي بأن بعض الضحايا من المدنيين في الهجمات كان يمكن أن تكون من القوات السورية”.
ويأتي اتهام ماكينزي لقوات نظام الأسد بالتعامل غير المدروس مع الهجمات الأميركية والبريطانية والفرنسية، ضمن قائمة طويلة من الجرائم التي أقدم عليها النظام السوري بقيادة بشار الأسد خلال السنوات الماضية.
ونفّذت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضربات جوية في وقت مبكر من صباح السبت ضد ثلاثة مواقع في سوريا، ردًّا على هجوم بالأسلحة الكيميائية في الأسبوع الماضي من قبل نظام بشار الأسد.