استئناف حركة القطارات بين هامبورج وهانوفر
قتلى في هجوم روسي بقنابل إنزلاقية على مدينة سومي الأوكرانية
حرس الحدود يختتم المعرض التوعوي بالسلامة البحرية بمنطقة المدينة المنورة
منتجع الوادي.. نافورة عالمية ومشروع سياحي نوعي في عسير
مشروع «مبادئ الذكاء الاصطناعي في الإعلام» يحصد اعترافًا دوليًا
إعصار بافي يجتاح اليابسة بإقليم تشجيانج شرقي الصين
لاعب البولو السعودي عمرو زيدان يتوج بكأس البولو الخيرية في بريطانيا
دارة الملك عبدالعزيز تنظّم معرضًا تشكيليًا يستلهم التراث السعودي
المنافذ الجمركية تسجل 1057 حالة ضبط خلال أسبوع
الفيضانات في بنغلاديش تودي بحياة (44) شخصًا
تواجه الجامعات والمؤسسات التعليمية في بريطانيا انتقادات واسعة، بعد أدوارها المُخيبة للآمال في مواجهة العنصرية ضد الطلاب المسلمين أو ما يعرف بـ الإسلاموفوبيا داخل الحرم الجامعي للعديد من المؤسسات التعليمية التي تضم طلابًا مسلمين، سواء القادم من آسيا أو الشرق الأوسط.
وقالت شاكيرا مارتن رئيسة الاتحاد الوطني للطلاب في بريطانيا، خلال حديثها لإذاعة BBC البريطانية، إن “أداء الجامعات البريطانية ضعيف في التعامل مع العنصرية بالحرم الجامعي، منوهًا إلى العديد من حالات العنف التي هزت أرجاء المؤسسات التعليمية خلال الفترة الأخيرة.
وأضافت: “إنهم لا يعطونها الأولوية أو حتى يأخذوها بجدية، فالجامعات أكثر اهتمامًا بسمعتها من العناية بطلابها”، مؤكدة أن “هذا شيء يجب علينا معالجته، ليس لكونه محط اهتمام وسائل الإعلام، ولكن لأن لكل طالب الحق في أن يكون آمنًا داخل الحرم الجامعي”.
ووجدت دراسة استقصائية عن اتحاد الطلاب الوطني، أن احتمال مشاركة الطلاب المسلمين في الأنشطة أو البحث يقل بشكل واضح خلال السنوات الماضية، وهو ما يعني أنهم يتعرضون لحالة من الضغط الاجتماعي لانتمائهم للإسلام.
ويُشكل الطلاب الماليزيون والإندونيسيون أكثر من 20000 من هيئة الطلاب الدوليين في المملكة المتحدة، وهو ما يعني أن الفشل في معالجة العنصرية تجاه الطلاب المسلمين القادمين من المملكة وباكستان وبنغلاديش، فقدان 10 % تقريبًا من عدد الطلاب الدوليين.