إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أكدت صحيفة يو إس إيه توداي، أن المملكة بصدد التوصل لاتفاق لاستقدام تكنولوجيا النقل المتطورة، والمعروفة عالميًا باسم “هايبرلوب”، مشيرة إلى أن المملكة تسعى في الوقت الحالي للحصول على تكنولوجيا النقل الأكثر تطورًا في العالم.
وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن الوفد السعودي المتواجد في الوقت الحالي بالولايات المتحدة، بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، قد تناول خلال تجمع في أحد الصحاري الأميركية إمكانية استقدام تلك التكنولوجيا المتطورة المتعلقة بالنقل في المملكة.
وأظهرت شركة فيليان هايبرلوب وان، وهي كيان ناشئ في وادي السيليكون، نموذج من الهايبرلوب مطبوع عليه العلم السعودي، في إشارة واضحة لإمكانية استقدام الرياض له خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه الخطوات في إطار جولة موسعة للأمير محمد بن سلمان في مجال التكنولوجيا، شملت لقاءات مع شركة أمازون ومايكروسوفت وبوينغ.
هايبرلوب هو أحدث وسائل تمكين جميع تقنيات الجيل الرابع من الازدهار في المملكة، بالإضافة إلى خلق مجتمع نابض بالحياة واقتصاد مزدهر، عبر سلسلة من القرارات الداعمة للتكنولوجيا الفائقة والمتطورة.
وأكد روب لويد، الرئيس التنفيذي لشركة فيرجن هايبرلوب، أن الزيارة والمحادثات “تبدأ المرحلة التالية التي ستجعل فيرجن هيبرلوب وان حقيقة واقعة في المملكة العربية السعودية”.
وعلقت يو إس إيه توداي على تلك الإجراءات، مؤكدة أن نموذج تقنية هايبرلوب التي تقدمها شركة فيرجن تتطابق بشكل رئيسي مع النماذج التي تم التخطيط لها ضمن رؤية 2030 الشاملة في المملكة.
وشملت زيارة ولي العهد الجارية في الولايات المتحدة، لقاءات مع عدد من الشركات المتخصصة في التكنولوجيا والصناعات العسكرية، على رأسها العملاقة الأميركية بوينغ، والتي وقَّعت مع نظيرتها السعودية، سامي، عقودًا مبدئية لتوطين 55% من عمليات الصيانة وقطع الغيار الخاصة بالطائرات العسكرية للمملكة داخل أراضيها.
