إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أطلقت جمعية ساند الخيرية لمرضى سرطان الأطفال بجدة منظومة برامجها لتوفير الدعم المادي والاجتماعي والنفسي والتوعوي في إطار شراكتها المجتمعية الإستراتيجية بمعايير عالمية تحت إشراف وزارة العمل والتنمية الاجتماعية مستهدفة علاج 70 طفلاً هذا العام 2018م دعماً لمراكز سرطان الأطفال بالمملكة بما تحتاج له من موارد مالية أو عينية وتقديم خدمات اجتماعية وإيوائية للمرضى وذويهم المحتاجين بعد إجراء البحث الميداني وذلك ضمن استراتيجيتها لمواكبة رؤية المملكة 2030.
وأكد عضو مجلس إدارة الجمعية والمشرف العام على البرامج المستشار حمزة بن بكر عون أن نشأة جمعية ساند جاء مواكباً لرؤية المملكة 2030 في تقديم الرعاية الصحية الشاملة لمرضى سرطان وخاصة الفقراء والمحتاجين، وفق رؤيتها كرائد في رعاية مرضى سرطان الأطفال مراعية قيم المسؤولية، والمصداقية، والإتقان، والرحمة، والعدالة.
مشيراً إلى أن البرامج التوعوية والتثقيفية التي تقدمها ساند تتلخص في برنامج العلاج الخيري، وبرنامج ساند الترفيهي، وبرنامج الإعانة المالية، وبرنامج الرعاية السكنية، وبرنامج زيارة المرضى حيث تستقطب الفئة المستهدفة من الأطفال المصابين بالسرطان من 1 – 14 عاماً.

وقال: جاء تأسيس جمعية ساند الخيرية لمرضى سرطان الأطفال بجدة لعدم وجود جمعية متخصصة بسرطان الأطفال في منطقة مكة المكرمة والحاجة لتقديم يد العون والمساعدة لهذه الفئة الغالية وذويهم وارتفاع نسبة الشفاء من هذا المرض -بحمد الله- وخاص عند اكتشافه مبكراً والازدياد المطرد في أعداد الأطفال المصابين بأمراض السرطان وخاصة من الطبقة الفقيرة والتكلفة الباهظة للبرنامج العلاجي لكل مريض تجعل الأسر الفقيرة تعجز عن مواصلة العلاج.
وأشار إلى عزم الجمعية إنشاء فرع لها في مكة المكرمة والطائف والمدينة المنورة لتغطية الطلب المتزايد على خدماتها كما تعمل ضمن إستراتيجيتها لإبرام الشراكات والتعاون مع مختلف الجمعيات التي تدعم العمل الخيري والاجتماعي لرفع المعاناة عن الأطفال المصابين بمرض السرطان للتمكن من دمجهم في المجتمع كشريحة غالية على الجميع داعياً أصحاب الأعمال للمشاركة في تنفيذ المشروعات الخيرية والمشاريع والبرامج الراعية لهذه الفئة حتى تزاول حياتها بكل نجاح.