“البيئة” تؤكد وفرة منتجات الدواجن في الأسواق المحلية بالمملكة
البرلمان العربي: اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي السافرة على لبنان محاولة جديدة لجر المنطقة لفوضى شاملة
تعادل الفيحاء والأهلي في دوري روشن
254 قتيلاً و1165 جريحاً في أعنف قصف إسرائيلي على لبنان
باكستان تدين استهداف القنصلية الكويتية في البصرة
الأمم المتحدة تدعو للتصرف بحسن نية للوصول لاتفاق شامل بين أمريكا وإيران
نائب أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأميرة فوزية بنت سعود بن هذلول
رئيس الوزراء البريطاني يصل إلى جدة
ولي العهد يتلقى رسالة خطية من رئيس جمهورية جنوب السودان
وظائف شاغرة للجنسين في البنك الإسلامي
تعيد المملكة اليوم بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، الاهتمام بالثروات التي تزخر بها المملكة، ومن أهمها الثروات التاريخية التي تعبر عن مكانة وعراقة تراث المملكة العربية السعودية كما في مدينة العلا التراقية.
وتسعى المملكة وفق رؤية 2030 لإنشاء أكبر متحف إسلامي في المملكة وفق أرقى المعايير العالمية، ويعتمد أحدث الوسائل في الجمع والحفظ والعرض والتوثيق، ليكون محطة رئيسة للجميع للوقوف على التاريخ الإسلامي على أرض الجزيرة العربية.
ومن المقابر المحفورة في أعماق الجبال، إلى مدينة قديمة تعود لألف عام، تأمل السعودية في فتح فصل جديد من تاريخ البشرية، عن طريق كشف المواقع الأثرية في عمق الصحراء لأول مرة.
قِطع من العالم القديم تعاد ببطء إلى مكانها لكن في مجال حماية الآثار، إلا أن السماح بزيارة المواقع الحساسة قد يكون سلاحاً ذا حدَّين، وهذا بلا شك تحدٍّ على علماء الآثار في المنطقة التأقلم عليه في يومنا هذا.
على مدار قرون أزال علماء الآثار غبار الصحراء، يصورون ويوثقون ويحللون بشكل دقيق، لصنع سجل خالد، عن ماضٍ عتيق.
وتتولى اليوم حلول التكنولوجية السيطرة بصور الأقمار الصناعية ومسح بالرادار ومسح ثلاثي الأبعاد بدأ يتحول إلى الوضع الطبيعي في اكتشاف العلا مهد الحضارات.