الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
تسير الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها في نهجَين متوازيين لتأديب النظام السوري بقيادة بشار الأسد، فبعد أن شنت القوات الأميركية برفقة الفرنسية والبريطانية، هجومًا جويًا على مواقع الأسلحة الكيماوية في دمشق، أطلقت واشنطن وباريس ولندن جهودًا واسعة في الأمم المتحدة للتحقق من الهجمات الكيميائية في سوريا.
ووفقاً لصحيفة الجارديان البريطانية، فإنه بعد ساعات من الهجمات ضد منشآت الأسلحة الكيميائية في دمشق وحمص، قام الحلفاء الثلاثة بتعميم مشروع قرار مشترك في مجلس الأمن يدعو إلى تقديم المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتطبيق وقف إطلاق النار، ومطالبة سوريا بالانخراط في محادثات عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة.
وأشارت الجارديان إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى العودة للدبلوماسية لحل الأزمة السورية، وذلك بعد الهجمات التي وقعت قبل فجر أمس السبت، والتي أشاد بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب وأكد أنها “أنجزت المهمة” على خير وجه.
وربطت الصحيفة البريطانية بين الجهود الدبلوماسية والضربة التأديبية للأسد، حيث جاء الدفع الدبلوماسي الجديد بعد اجتماع مجلس أمن دعت إليه روسيا، والذي وصف العمل العسكري بأنه “عدوان” ضد سوريا وسعي واضح إلى إدانة الأسد، غير أن هذا العرض فشل تمامًا في تحقيق أي نجاح.
وصوتت الصين وبوليفيا فقط إلى جانب روسيا لإدانة الهجمات الصاروخية، فيما عارضت 8 دول الإدانة بينما امتنع 4 عن التصويت.
وسيقوم مشروع القرار المقدم من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا بإجراء تحقيق مستقل في مزاعم هجمات الغاز السام في سوريا بهدف التعرف على مرتكبيها، ومن شأن هذا الإجراء أن يكلف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) بالإبلاغ في غضون 30 يوماً عما إذا كانت سوريا قد كشفت بالكامل عن مخزونها من الأسلحة الكيميائية.
وكان من المقرر أن تزور فرق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية دوما، غير أن شن الضربات الجوية على مواقع الأسد الكيماوية تسببت في تأخر ذلك.
ونفَّذت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضربات جوية في وقت مبكر من صباح السبت ضد ثلاثة مواقع في سوريا، رداً على هجوم بالأسلحة الكيميائية في الأسبوع الماضي من قبل نظام بشار الأسد.
وكشف مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون، أن الإعداد للضربات الجوية تم بعناية فائقة على مدار اليومين الماضيين، لضمان سقوط أقل عدد من المدنيين في الضربات الجوية التي نفذتها طائرات أميركية وفرنسية وبريطانيا مع الساعات الأولى لصباح أمس.