تنمية الحياة الفطرية: انتهاء مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية غير المرخصة
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 1943 قتيلاً
البحرين: أحكام بالسجن لـ 7 متهمين لتأييدهم الاعتداءات الإيرانية
سلمان للإغاثة يوزّع 390 سلة غذائية في ولاية غور بأفغانستان
ارتفاع أسعار الذهب عالميا
نيابة عن القيادة.. وزير الطاقة يعزي ذوي شهداء مروحية أرامكو
المغرب يرفع إنذار حرائق الغابات إلى الأحمر في 20 إقليمًا
مجلس السلام العالمي يعقد اجتماعا سريا لأسباب أمنية في قبرص
كأس العالم.. إنجلترا وبلجيكا وأمريكا في سباق للوصول إلى ثمن النهائي
حرس الحدود يقيم معرضًا توعويًا بالسلامة البحرية في المنطقة الشرقية
أدان الرئيس الأميركي دونالد ترامب المجزرة الدامية التي شهدتها مدينة دوما السورية في الغوطة الشرقية خلال الساعات الماضية، ما أدى لمصرع قرابة 100 شخص جراء هجوم يشتبه أنه كيماوي شنته قوات النظام السوري واستهدف المدنيين.
وتوعد ترامب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظام الملالي في إيران بدفع ثمن باهظ، وذلك لدعمهما نظام بشار الأسد في سوريا، واصفًا الهجوم على دوما بأنه “متهور”.
وكتب ترامب عبر حسابه بموقع تويتر “سيتم المحاسبة.. كارثة إنسانية جديدة بدون أي دافع أو سبب وسيتم محاسبة المتسبب”.
واستنكر ترامب ما فعله سلفه الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما وموقفه من سوريا، مؤكدًا أنه لو تم اتخاذ خطوات جادة لكان “الأسد الحيوان مجرد تاريخ”.
ولا تزال دوما آخر معاقل المعارضة السورية المسلحة في الغوطة الشرقية تحترق بنار القصف الكيماوي بغازات سامة.
وميدانيًا تؤكد المصادر وقوع المئات من حالات الاختناق لأشخاص بينهم أطفال، إثر القصف بالغازات السامة، وفي المقابل ينفي نظام بشار استخدام الكيماوي في قصف دوما.
ويأتي الهجوم الأعنف من نوعه على المدينة بعد فشل المفاوضات الروسية مع بعض فصائل المعارضة السورية للخروج من المدينة.
وبحسب مراقبين فإن فشل المفاوضات ليس وحده السبب في هجوم النظام السوري على دوما فمع الأهمية العسكرية للسيطرة على المدينة يرى خبراء أن دمشق ربما أرادت إرسال رسائل عدة عبر هذه العملية التي تتزامن مع الذكرى السنوية للهجوم الكيماوي على خان شيخون.