ضبط مواطنين مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية في جدة
كاميرات جسدية وتقنيات متقدمة.. الغذاء والدواء تعزز كفاءة رقابتها لخدمة ضيوف الرحمن
القبض على 6 مخالفين لتهريبهم 90 كيلو قات في عسير
منصة أبشر تنفّذ أكثر من 448 مليون عملية إلكترونية في 2025م
وزارة الطاقة: بدء مرحلة التأهيل لمنافسات إنشاء مشروعات توزيع الغاز الطبيعي المضغوط بالصهاريج وتملُّكها وتشغيلها
أمانة جدة تواصل تهيئة ميقاتي يلملم والجحفة لخدمة ضيوف الرحمن
تهيئة أكثر من 33 ألف حافلة و5 آلاف سيارة أجرة لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ
المركزي الروسي يواصل خفض سعر العملات الرئيسة أمام الروبل
العُلا.. صيفٌ استثنائي بين روعة الطبيعة وفخامة التجارب
وفود ضيوف الرحمن يزورون حي حراء الثقافي بمكة المكرمة ويطّلعون على إرث الوحي والتاريخ الإسلامي
قالت صحيفة ذا لوكال فرانس، إن الزيارة المرتقبة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان لباريس، والتي تأتي كمحطة رئيسية للجولة التي تمتد منذ أكثر من شهر، ستركز على الاستثمارات والعلاقات الثقافية بين المملكة وفرنسا.
وذكر مصدر قريب من الوفد السعودي لوكالة فرانس برس، أنه من المقرر توقيع أكثر من 12 مذكرة تفاهم في مجالات السياحة والطاقة والنقل بين الشركات والكيانات الفرنسية والسعودية.
وأضاف أنه من المتوقع أن يكون هناك اتفاق تعاون فرنسي سعودي لتطوير العلا، وهي محافظة سعودية غنية بالمناطق الأثرية، كما أنها تعد واحدة من أهم الملفات الخاصة بالزيارة.
وأوضحت الصحيفة الإلكترونية، بشقها المعنيّ بفرنسا، أنه بالنسبة للرئيس إيمانويل ماكرون، فسيكون التركيز الأول على الجانب الاقتصادي في لقائه المرتقب مع ولي العهد، خاصة في الوقت الذي يرغب خلاله الزعيمان في فتح آفاق اقتصادية جديدة للمملكة وفرنسا عبر سلسلة من الشراكات طويلة الأمد.
وقال مصدر آخر مقرب من وفد ولي العهد لوكالة فرانس برس: “هذه ليست زيارة رسمية تقليدية”. “الأمر يتعلق بإقامة شراكة جديدة مع فرنسا، وليس فقط لشراء الصفقات”.
وكان الإليزيه قد أعلن رسميًا عن موعد زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للعاصمة باريس يومي 9 و10 أبريل الجاري، وذلك لإجراء محادثات تجمع بين ولي العهد والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وأشار الإليزيه، خلال بيان أصدره الخميس، إلى أن ولي العهد سيأتي في إطار زيارة رسمية تهدف إلى عقد شراكة إستراتيجية بين المملكة وفرنسا خلال الفترة المقبلة.
زيارة محمد بن سلمان المرتقبة ستركز على التعاون الحـديث، والذي يتمحور بشكل أقل على عقود آنية ويعتمد بشكل أكبر على استثمارات للمستقبل، ولاسيما في المجال الرقمي والطاقة المتجددة، حيث أكد الإليزيه :”فرنسا تتمنى خلق تعاون جديد يحبذ الاستثمارات ويعتمد بشكل أقل على العقود المحددة”.