مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
في اتصال هاتفي تلقاه بشار الأسد من الرئيس الإيراني حسن روحاني، حاول بشار أن يبدو متماسكاً، وأن يُقلل من وقع الضربات الأميركية البريطانية الفرنسية ضد منشآته العسكرية.
وكما كان متوقعاً أدان روحاني استهداف منشآت الأسد العسكرية، فيما تجاهل مجازر الأسد بحق المدنيين الأبرياء في دوما وغيرها، وكان آخرها مجزرة الكيماوي بالغوطة الشرقية.
وتطرق الأسد خلال الاتصال الهاتفي مع روحاني إلى الحديث عن تفاصيل العملية الأميركية البريطانية الفرنسية.
وكانت غارات نفذتها الولايات المتحدة مع فرنسا وبريطانيا قد استهدفت مركز البحوث العلمية وقواعد ومقرات عسكرية في دمشق ومحيطها، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في وقت تردد دوي تفجيرات ضخمة في العاصمة وفق “فرانس برس”.
وتزامن تنفيذ هذه الضربات مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب من البيت الأبيض عن “عملية عسكرية مشتركة مع فرنسا وبريطانيا جارية” في سوريا.
ووعد ترامب بأن تأخذ العملية “الوقت الذي يلزم”، مندداً بالهجمات الكيماوية “الوحشية” التي شنها النظام السوري على مدينة دوما قبل أسبوع.