مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
تمتلك قطر حدودها البرية الوحيدة لها مع المملكة وتم إغلاقها منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب وقطر في يونيو الماضي إلا أنه تم الكشف مؤخرًا عن مشروع قناة بحرية يمكن أن يلغي الحدود البرية القطرية ويجعلها كأنها لم تكن.
المشروع الذي يعرف باسم قناة سلوى البحرية سيحول قطر حال تنفيذه إلى جزيرة معزولة لا علاقة لها باليابسة حيث سيكون موقعه بالقرب من حدود السعودية مع قطر لكنه في الأراضي السعودية.
وبالأمس كشف الكاتب الصحفي عبدالرحمن الراشد عن تفاصيل مشروع قناة سلوى البحرية الذي يمكن أن يعزل قطر بريًا ويحولها إلى جزيرة تحيط بها المياه من كل الجوانب بعد أن يفقدها الحدود البرية الوحيدة لها مع العالم عبر المملكة.
وقال الراشد في تغريدة له عبر تويتر إن المشروع الجديد هو عبارة عن حفر قناة بحرية داخل الأراضي السعودية قبالة الحدود البرية مع قطر بعرض 200م وعمق 20م وطولها 60كم ويمكن لهذه القناة أن تستقبل سفن حاويات وركاب.
وأضاف أن مشروع قناة سلوى البحرية الجديد يتضمن بناء ميناءين على القناة ومنتجعات وفنادق وشواطئ خاصة فيما يصبح الجانب المحاذي لقطر من القناة منطقة عسكرية حدودية.
ويمكن تحديد المساحة الفاصلة بين الحدود القطرية والقناة المرتقبة بواسطة الجهات المعنية في وزارة الدفاع وحرس الحدود وغيرها.
يذكر أن مشروع قناة سلوى البحرية ينتظر التصديق الرسمي الخاص للبدء فيه، ومن المتوقع أن يكتمل عمله خلال 12 شهرا فقط من تاريخ البدء فيه.
وتتصل قطر براً بالمملكة العربية السعودية وتجاور كلاً من دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وإيران ولها حدود بحرية مع الدول الثلاث.