بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
كشف تقرير عالمي، اليوم الاثنين، أن إيران قامت بتدمير وإعادة تطوير لمواقع المقابر الجماعية التي تشهد على جرائم حرب عام 1988، والتي انتهت بمقتل 5 آلاف شخص.
ووفقاً لما ورد في تقرير أبرزته وكالة أنباء أسوشيتد برس الأميركية، فإن منظمة العفو الدولية وجهت تنبيهًا إلى عمليات الإعدام الجماعية التي نفذتها طهران منذ ما يقرب من 30 عامًا، والتي جاءت ضمن الحرب الدموية مع العراق.
وتمت إثارة جرائم نظام الملالي من جديد عام 2016، وتحديدًا عندما خرج أحد المسؤولين الكبار في ذلك الوقت ليدين عمليات القتل الجماعية، واصفًا إياها بـ”أكبر جريمة في تاريخ بلاده”.
وقال شادي صدر المدير التنفيذي لمنظمة “العدالة من أجل إيران”: “لم تصبح تلك الجرائم جزءاً من التاريخ بعد، ما دام المسؤولون عن الجرائم ما زالوا في السلطة، فهذا ليس شيئًا ينتمي إلى الماضي”.
وقال التقرير إنه استطاع تحديد أكثر من 120 موقعًا في إيران، يُعتقد أنها كانت تستخدم مقابر جماعية في ذلك الوقت، كما يركز التقرير على سبعة مواقع أساسية تحتوي على شهادات موثوق بها، وتم توثيقها بصور وفيديو ولقطات من القمر الصناعي.
ويؤكد التقرير أن النظام الإيراني اتخذ إجراءات لطمس معالم تلك المقابر، سواء عن طريق التجريف أو بناء ألواح خرسانية، ومباني أو طرق فوق المقابر الجماعية؛ بل وتحويل بعضها إلى مقالب للنفايات.
وتحوي المقابر أولئك الذين قُتلوا في عمليات إعدام جاءت في نهاية حرب إيران الطويلة مع العراق، والتي بدأت عام 1980، وبعد مرور 9 سنوات قُتل مليون شخص على الأقل في موجات اعتداء غير إنسانية من إيران وعمليات اعتداء بالأسلحة الكيميائية وغيرها.
وتسعى طهران لمحو الآثار الواضحة التي ذكرها التقرير، حيث من الممكن أن تتسبب في عملية إدانة دولية للنظام الإيراني الحاكم بشكل رئيسي خلال الفترة المقبلة.