غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
“يوم القرّ”.. سكينة العبادة وكفاءة التنظيم في رحاب مشعر منى
وسط غياب تام للجهات المسؤولة عن الغطاء النباتي والأشجار، أصبح قطع الأشجار الخضراء نوعًا من التجارة يمارسه أشخاص غير مبالين لما يحدث من عواقب للبيئة نتيجة الاحتطاب الجائر في أودية المدينة، وخاصة المسيجيد ووادي الجي والشفية.
ورغم القرارات الصادرة من وزارة الزرعة التي تنص بالعقوبات الواردة في المادة 15 بدفع غرامة مالية تبدأ من 10 ألف ريال حتى 50 ألف ريال، إلا أنهم متحدون بذالك تلك القرارات واستمروا في الاحتطاب.
وذكر بعض المغردين أن المعتدين على الأشجار ابتكروا طرقًا لهلاك الأشجار، وذلك بحرق جذوعها ووضع المواد البترولية عليها حتى تموت في وقت قياسي، ومن ثم يتم قطعها بالمناشير ونقلها إلى أحواش خاصة ومخفية والبعض الآخر يقطعها أمام الناس وهي خضراء دون خوف أو أدنى مسؤولية، كما هو موثق في مقطع فيديو صوره أحد المواطنين.
ووثق المواطن مقطع الفيديو الذي يوضح قيام بعض المحتطبين بقطع الأشجار وهي خضراء.
وذكر في المقطع أن أصحاب هذا الفعل معروفين ومشهورين في الإمارة ومركز الشرطة على حد قوله، وأن الكل يعرفهم وبين في المقطع كمية الأشجار الخضراء المقطعة في المسيجيد، التابع لمحافظة بدر بمنطقة المدينة المنورة، وسط غياب الجهات الرقابية والمسؤولة عن الاحتطاب الجائر.
ابوخالد
شرطة المسيجيد تتهاون معاهم