إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
كشفت وكالة أنباء رويترز الدولية، أن المملكة ستوقع غدًا الثلاثاء، اتفاقًا مع فرنسا بشأن التطوير الأولي لمنطقة كبيرة من المشروع السياحي في مدينة العلا، وذلك كجزء من خطط المملكة لتطوير العديد من الصناعات والمجالات الاقتصادية الأخرى بخلاف النفط.
وقالت رويترز إن العلا والتي تندرج ضمن قوائم اليونسكو، ستكون على مساحة تمتد لحوالي 22 ألف كيلومتر، وهي تقع على بعد 1000 كيلومتر غرب العاصمة الرياض، وهي تضاهي تقريبًا مساحة بلجيكا، لتكون بذلك المنطقة الأثرية من أكبر المتاحف المفتوحة على مستوى العالم.
ووفقا لرويترز فإن المنطقة الشهيرة بالمواقع الأثرية مثل مدائن صالح، تشمل مدنًا صخرية محفورة بالكهوف يمتد تاريخها إلى أكثر من 2000 عام، وهي نتاج عمليات تنقيب لكبار علماء الآثار الفرنسيين استمرت لأكثر من 15 عامًا في المملكة.
ويوجد بمحافظة العلا معسكرات رومانية ونقوش صخرية ومواقع تراث إسلامي وبقايا سكة حديد الحجاز العثمانية التي تعود إلى أوائل القرن العشرين والتي تمتد من دمشق إلى المدينة.
وقال عمرو المدني، الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية للعلا، للصحفيين في باريس: “العلا تقف كقماش في الهواء الطلق ، والأمر متروك لنا لرسم شيء باستخدام التميز الفرنسي”.
وحسب ما أوردته رويترز، فإن العقد الحكومي الدولي المتجدد لمدة 10 سنوات، سيشمل إنشاء وكالة تديرها فرنسا وتمولها المملكة ستعمل على الحفريات الأثرية، وتطوير مفاهيم المتحف والتخطيط الرئيسي للبنية التحتية المربحة ومشاريع الفنادق.
وذكرت تقارير إعلامية على مدار الأيام القليلة الماضية، أنه من المتوقع توقيع اتفاق تعاون بين فرنسا والسعودية لتطوير العلا، وهي المدينة الغنية بالمناطق الأثرية، حيث تعد واحدة من أهم الملفات الخاصة بالزيارة.