المنافذ الجمركية تسجل 1057 حالة ضبط خلال أسبوع
الفيضانات في بنغلاديش تودي بحياة (44) شخصًا
دوي انفجارات شرقي طهران.. والسلطات الإيرانية توضح الأسباب
جامعة تبوك توسّع نطاق اعتمادها في منح شهادات الجودة بإضافة أربع مواصفات دولية
الصين ترفع مستوى الإنذار لمواجهة العواصف المطرية مع اقتراب الإعصار “بافي”
مواجهتان مرتقبتان في ربع النهائي.. الأرجنتين تلاقي سويسرا وإنجلترا تواجه النرويج
ضيوف الدفعة الأولى من برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
وزير الخارجية يبحث تطورات الأحداث في المنطقة مع نظيره الباكستاني
الملك سلمان يصدر عددًا من الأوامر الملكية.. إعفاءات وتعيينات لعدد من المسؤولين
بأمر الملك سلمان.. تعيين عبدالاله الدحيم نائبًا لمحافظ البنك المركزي بالمرتبة الممتازة
وضعت شركة قوقل الأميركية المتخصصة في التكنولوجيا الأساس الفعلي لتطبيق دردشة رسائل فورية جديدة يشبه واتساب، وهو البرنامج الأكثر انتشارًا واستحواذًا على اهتمام محبي المحادثات الكتابية.
ووفقًا لما ورد على مجلة ذا فيرج الأميركية، فإن التطبيق الجديد لقوقل سيحمل اسم “شات – CHAT” وسيكون مُعدًا للعمل على كافة منصات التشغيل الخاصة بأندرويد.
ومن المقرر أن يُحاكي التطبيق الجديد الرسائل SMS القديمة، ولكن سيصحبه العديد من العناصر الموجودة في تطبيقات المراسلة مثل فيسبوك ماسنجر وواتساب، فعلى سبيل المثال سيتم إشعار المستخدمين عندما يقرأ المستلم رسالته.
وبحسب ما ورد في المجلة الأميركية، فإن عملية تنزيل تطبيق قوقل للدردشة ستكون مجانية، وسيتم إرسال الرسائل مجانًا إذا كنت متصلاً بشبكة WiFi، أما في حالة عدم الاتصال سيتم خصم التكاليف من خطة البيانات.
وقالت مجلة ذا فيرج، إن أكثر من 50 شركة جوال بما في ذلك فودافون وتي موبايل، قد اشتركت بالفعل في الخدمة، غير أن الجانب السلبي الظاهر فيها حتى الآن، هو كونها -على عكس واتساب- لن تعتمد خدمة الرسائل المشفرة من طرف إلى طرف، وهو ما قد يسهّل ذلك على المتسللين في التجسس.
اتخذت الحكومة الفرنسية خطوات جادة من أجل توسيع نطاق تأمين مشاركة مستخدمي مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد ظهور العديد من الحقائق التي تتعلق ببيع الموقع للبيانات الشخصية لشركات مُعلنة ومؤسسات بحثية عالمية.
الحكومة الفرنسية طورت في الوقت الحالي خدمة الرسائل الخاصة بها على غرار واتساب، وستكون مشفرة وخاضعة لأقصى معايير الأمن السيبراني والمعلوماتي في فرنسا.
وتكمن مخاوف باريس من أن يتسبب غياب وسائل التأمين لخدمة الرسائل في تسريب محادثات بين كبار المسؤولين في الحكومة، خاصة وأن واتساب وهي منصة تابعة لفيسبوك، تلقى شعبية واسعة في فرنسا خلال الفترة الماضية.