حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
هيئة العناية بالحرمين تعلن جاهزية خطتها التشغيلية المتكاملة لموسم رمضان 1447
شددت أمانة جدة، في بيان صادر، ردًّا على ما نشرته “المواطن” تحت عنوان: (بعد نفي خبر التصوير.. “المواطن” ترد على أمانة جدة بالدليل)، على أن تعليمات منع التصوير تخص منطقة الشاطئ فقط، وهي تعليمات تندرج تحت الآداب العامة، وأن التصوير ليس ممنوعًا على امتداد الواجهة البحرية بل اقتصر على منطقة الشاطئ، وهذا ما فتح الباب أمام التساؤلات من رواد منطقة السباحة حول أسباب قرار الأمانة بمنع التصوير، لاسيما أن أغلب شواطئ العالم لا تمنع التصوير؛ كونها مناطق ترفيهية ولا تندرج ضمن قائمة مناطق حظر التصوير، كالمطارات والقواعد العسكرية والمدن الصناعية وغيرها من المواقع.
وتشهد بحيرة الجرووم في الولايات المتحدة الأميركية، إجراءات مشابهة لقرار أمانة جدة ولكن لسبب مختلف، حيث يمنع التصوير على الشاطئ أو المنطقة المحاذية لها، بسبب وجود المنطقة 51، وهي اسم مستعار لقاعدة عسكرية في الجزء الجنوبي من ولاية نيفادا، ويقع في وسطها على الشاطئ الجنوبي من بحيرة الجرووم مطار عسكري سري ضخم، وخلال ذروة الحرب الباردة حصلت أقمار التجسس السوفياتية على صور فوتوغرافية للمنطقة البحيرة، وهذا ما يجعلنا نطرح السؤال: “هل هناك مطار سري بشاطئ كورنيش جدة؟”.
وكذلك من المصادفات الغريبة المشابهة لقرار أمانة جدة، هو حظر التصوير الفوتوغرافي والفيديو في المستشفيات بدولة السويد، حتى إنه أصبح ليس بمقدور الوالدين تصوير مولودهما الجديد إلا بعد حصولهما على تصريح خاص، وهذا ما لا يتمناه زوار شاطئ كورنيش جدة بمنعهم من توثيق الذكريات، وتصوير أبنائهم.
من جهته، قال الدكتور حسن ثاني، أستاذ علم النفس المشارك بجامعة طيبة: “عندما نحاول بطريقة أو أخرى منع التصوير فكأننا نطلب من الشخص إغلاق عينيه؛ كون التصوير عينًا إضافية مع تسليمنا بأن التلصص مرفوض جملةً وتفصيلًا، أمّا في الأماكن العامة فهناك دول تزرع آلاف الكاميرات في مواقع مختلفة مما يؤكد أهمية التصوير في الحد من الجريمة وضبط السلوكيات”.
ولفت إلى أن الكاميرا سابقًا كانت جهازًا مستقلًّا، أما الآن فهي مرتبطة بالهواتف، وهذا ما طوّر فكر الناس واتجاهاتهم، بل تجاوز ذلك حتى أصبح كل شخص مصورًا ومراسلًا وصانعًا للحدث عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، مشيرًا إلى أنه في الاتجاه السلبي لا يخفى على أحد خطورة بث الصور المخلة، وكذلك الوثائق الرسمية أو التعدي على الخصوصية.
اليوسفي
لان فيه ناس قلال ادب وقلال حيا يمكن يسبحون عرايا
عبدالرحمن ابوراشد
هو بالفعل فيه ناس قلال حيا بيسبحون عراة وعلى شأن ما يقال هذا في السعودية منعوا التصوير
وهذا مثل اللي يغطي على الشمس بغربال
غريب الدار
ارحمونا يا شواطئ الريفيرا
غرم الله
لايوجد مكان سري حتى البيوت أصبحت مكشوفه الاكل النوم شكل المنزل من الداخل والخارج والزوار وغيرها الكثير ….كل ممنوع مرغوب ..